|
وكان هذا اللقاء ..
|
منذ متى أصبح عبدالله رادوداً حسينياً ؟! وماهي أول قصيدة
ألقاها ؟! وأين كان انطلاقه ؟!
|
|
-
الحمد لله ، كانت بدايتي في ذكرى وفاة الإمام محمد الباقر
عليه السلام عام 1417هـ ، في حسينية أهل البيت عليهم
السلام بالخويلدية .. وكان أول ما ألقيته :
باقر العلم الذي بان الخطى ****
باقر العلم الذي قاد الورى
|
 |
ياترى بمن تأثر عبدالله
رميض في أدائه ؟!
|
 |
-
كعادة كل رادود
مبتدئ ، بدأت بالتقليد .. وقد تأثرت سابقاً بصالح
الدارزي والشيخ حسين الأكرف وجعفر الدرازي وباسم الكربلائي
..
أما
الآن ، فأجد نفسي شغوفاً بأداء باسم الكربلائي والشيخ جاسم
الدمستاني وعلي حمادي .
|
مارأيك بتقليد الرادود رادوداً آخر في الأداء والإسلوب ؟!
وهل هذا يعتبر تبعية ؟!
هنا سكت قليلاً يفكر ويفكر
.. ثم قال :
-
لكي يكون الرادود رادوداً ناجحاً فلا بد له أن يبحث عن
منجم إبداعاته فيجدد الطرح و يتحاشى التقليد في الأساليب
المطروحة بقدر الإمكان ، لأن التقليد يلغي الإبداع !!
نعم
، التقليد بالنسبة للرادود المبتدئ جيد - حتى يقف على
قدميه - لأنه بمثابة المساعدة والتشجيع !! ولكن بعدها يجب
أن يستقل بإسلوبه الخاص .
مارأيك بتعدد الأطوار في القصيدة الحسينية ؟! وهل هنالك
حدود للتعدد في نظرك ؟!
|
-
أجده في صالح القصيدة ، حيث يعطي تفاعلاً ايجابياً لكلا
الطرفين - قصدتُ الرادود والمستمع - بحيث لايمل المعزي من
تكرار الطور الواحد .. ولكن بشروطه .. ومن شروطه انسجام
الطور مع بقية الأطوار في القصيدة .. وعدم خروج الطور عن
إطار الحزن والمصيبة وأن تكون الأطوار في حالة توازن من
حيث التكرار ، كازدياد الطور الحماسي أو الحزين على غيره .
وفي
نظري ، أعتقد أن ستة أطوار مناسبة جداً للقصائد الرئيسية
في المواكب ، والأفضل أن لاتزيد عن ستة ولاتقل عن ثلاثة
أطوار .
|
 |
عبدالله آل رميض ، شاعر و رادود ؟! فأين يجد
عبدالله نفسه أكثر ..؟!
-
أجد نفسي رادوداً أكثر من شاعر !
هل لك انتاجات عزائية ؟! ولماذا أنت مُقل في هذا رغم
شعبيتك ؟
|
 |
ضحك
وقال : بسبب نصيحة رادود سبقني في هذا المجال !! ومن أجل
المحافظة على الروحانية ..
ولكني شاركت بقصيدة في اصدار ( دمعة رحيل ) الذي أنتجته
ياقوت المحبة عام 1423هـ في الذكرى السنوية الأولى لرحيل
آية الله العظمى الإمام الشيرازي أعلى الله درجاته ..
وبإذن الله تعالى ، لي قريباً إصدار حول السيدة زينب عليها
السلام .
|
كيف تجد واقع المواكب الحسينية في عصرنا هذا ؟! ومارأيك في
طريقة العزاء الحديثة والتموج ؟! وهل تجد الميلان والتموج
أثناء العزاء يخل بشخصية المُعزي ؟!
(
وهنا استكثر الروادود الأسئلة وصاح مبتسماً "وااااااجد " ،
لكنه سرعان ما أجاب قائلاً : )
-
أعتقد أن واقع المواكب الحسينية لا بأس به ، وإن لم يخلو
من السلبيات !! . أما بالنسبة للتموج فهو نتيجة طبيعية
لتفاعل المعزي مع الطور .. وأعتقد أنه - حتى الآن - لا يخل
بشخصية المعزي .
|
ككاتب حسيني ، ما هي المواضيع التي تطرحها في شعرك وقصائدك
؟! وماهدفك ؟
-
أحداث مصائب أهل البيت عليهم السلام .. و المواضيع التي
تصف أحاديث وأفعال أهل البيت عليهم السلام والواقع المعاش
!!
والهدف من ذلك ، تكثيف الوعي الاجتماعي من أجل الالتزام
والعمل بما جاء به محمد وآل محمد .
هنالك من يجعل القصيدة الحسينية - كلها - ندوة
سياسية أو اجتماعية !! ماتعليقك ؟!
- ينبغي أن لا نخلط الأمور
، ولا نضيع الهدف السامي كـ ( عزاء ) ..
نعم
لا بأس بطرح بعض هذه القضايا بشرط عدم الإخلال بالقصيدة ،
لذلك ينبغي أن تكون بنسبة صغيرة جداً ودون إسهاب .
وقبل الختام ، ماهي أمنية الرادود
عبدالله ال رميض ؟
-
التوفيق في خدمة أهل البيت عليهم السلام .. وخدمة الأقارب
والأصدقاء أولاً والمجتمع ثانياً تحت منظور الحديث
الشريف " أحب لأخيك ماتحب لنفسك " وقول أمير المؤمنين عليه
السلام : " مداراة الناس من العقل " .
|

 |
|
كلمة أخيرة توجهها للرواديد الحسينيين ؟!
-
يجب أن نكون مثقفين علمياً ودينياً ، وأن يكون عملنا
خالصاً لله عزوجل ، وأن يكون أكبر همنا الأجر والثواب لا
الشهرة والقيل والقال .
نشكر
الرادود الحسيني الأستاذ عبدالله آل رميض على هذا اللقاء
الطيب .. داعين له بالمزيد من التفوق والتجدد .. والتوفيق
لخدمة أهل البيت عليهم السلام .
 |
| |
|
|