|
بـيــوم الـغـديــر
** بـيــوم الـغـديــر
نـجــدد عـهــداً
** لـــذاك الأمــيــر
عـلــيٌ ومــن مـثــل مـثــل عـلــي
----------------
ســـلامٌ مــــن الله ذي الــجــبــروت و حــبٌ وثـيــق الــعُــرا لايــفــوت
و يـــوم ولـــدت ويـــوم تــمـــوت و يــوم تُـشـفّــع فــي الـمـلــكــوت
وأســلــمــت لــلـــه رب الأمــــم و رأســك لــم تـحـنـهــا لـصــنــم
وآمـنــت بـالـوحــي آمــنــت لـــم تـسِــر بــك لـلـشّــر يـومــاً قـــدم
أيــا صـهــر خـيــر رســولٍ نـبــي و فـخــر بـنــي هـاشــمٍ و قُــصــي
وجـبـهــة مـجــدٍ نـمــاهــا لـــؤي عـلـيـاً ومــن مـثــلُ مـثــل عـلــي
تـسـيـرُ كـمـا الـلـيـثُ وســط الأجــم ونـفـســك مـمــلــوءةٌ بـالـهِــمــم
و روحــك صـيـغــت سـنــاً وكـــرم وعـزمــك يـسـمــو مِـنــىً وشِـمــم
وكـنــت الـولــيَ وكـنــت الأمــيــن أبـاحــســنٍ أفــضــل الـعـابــديــن
ومـن هـدَّ صـرح الـضــلال الـمـتـيــن ومـن نـشـر الـديـن فـي الـعـالـمـيــن
وشــدّ بـــه مـــن الـمــواقــف أزرا وأعــلــى مـــن الـمــآثــر قـــدرا
وإنّ لــه مـــن الـمـفــاخــر أمـــرا هـو الـشـمـس نـوراً هـو الـبـدر طـهـرا
وقــدّمـــه دون كــــل الــرجـــال لـعــزم وحـــزمٍ يـــدكّ الـجــبــال
فـتـى الـحـرب حـقـاً ولـيـث الـنـضـال ومــن صـاغــه ربــه مـــن جـــلال
ســلامٌ عـلـيــك طِـــوال الـحــيــاة تـركـت لـنـا أخـلــد الـتـضـحـيــات
مـفـاخـرك الـكـثــر كـالـمـعـجــزات تـركـت لـنـا أخـلــد الـتـضـحـيــات
إمــام الأئــمــة طــوبــى وحــمــدا وبـوركــت فـيـنــا جــلالاً ومــجــدا
وعـشـت الـتـقــى صـلاحــاً و زهــدا وكـنــت لـكــل الـمـعــارف رِفـــدا
ســلامــاً يُـــدوي هــنــا يــاإمــام حـلـلـت مـن الـنـاس أعـلــى مُـقــام
وحــزت الـخـلــود و كــل الــمــرام ونـلــت الـشـهــادة مَـــن يــاإمــام
و يـوم الـغـديـر الـعـظـيــم شـهـيــدُ بــأنّ مـقــامــك فـيــنــا فــريــدُ
وانــك بــيــن الـعــبــاد وحــيــدُ و يـوم الـغـديــر بـفـضـلــك عـيــدُ
هـنــا مـنـتــدى الـنــور دوّى صــداه ورددهـــــا : لاإلـــــه ســــــواهُ
وخــلّــد يـــوم الـغــديــر فــتــاهُ ونــادى الــورى ربــحَ مـــن وعـــاه
|