|
لك ياجداه شكواي وهمـي أي جرم قد جنيت أي جرمِ
********
أنـا مازلـت صغـيـرا أحمـل الهـم الكبـيـرا
أحمـل الشعلـة أمشـي ليفيـض الـدرب نـورا
أحفـظ الآيــات أتـلـو ها علـى النـاس عبيـرا
ألـهــذا قتـلـونـي ؟! ألـهـذا مـزقـونـي ؟!
أم لجـرم غيـر هـذا ؟ أي جـــــــرم ؟؟!
سمـع الشيطـان ترتيلـي فـضـجـت جنـبـاتـه
ثم آلـى أن ينـال الـس يـف مـنـي ضربـاتـه
غير أني لـم أُبالـي لـم ترعـنـي زمـجـراتـه
وترنمت بآيـات الشهـادة فنمت عندي من الله إرادة
كنـت أبنـي لـي مجـدا ولهـم يـاجـدّ أيـضـا
كنت اغدوا في طموحـي لاصـب الخيـر فيضـا
ولقـد شيّـدت صـرحـا هائـلا طـولا وعرضـا
قفـوهـم واسـألـوهـم حينمـا شـدّوا عيـونـي
الأني كنت أخشـى الـله شـقـوا لـي جبيـنـي
أي قلب وضميـر عنـده أم أي ديـــــــن ؟!
ذلـك المجـرم مـن قـد حزّ مـن حلقـي وتينـي
ويقـولـون مـوالــون لاهـل البـيـت جــدا
أوهــذا فـعـل مــن والـى إذا ماشـاء حمـدا
هـذه أخـلاق مَـن عـاد عـلـى الأعـقـاب ردا
ربـي فاجعـل لتـحـدي القوم هـذا اليـوم حـدا
إنني فـي الخلـد أسعـى بيـن ولــدان وحــور
لاأرى إلا زهــــورا فتحـت وسـط زهــور
و رســول الله جــدي ألتقيـه فــي ســرور
أشتكـي الفعـل المشينـا أعرض الهـم الحزينـا
|