|
ألا يــــــا أيهــــا العمـلاق فــي فـــكرٍ وفـي قــــلـم
ويــــا نيــــفاً وسبيعــــناً
مــن الأهــــات والألــــم
عـــلى رؤيــــــــاك ذبت هوىً جــــنـونياً جـــرى بفمي
فــــكنــــت المــــــلهم الأخاذ فــــي روحي وفـي قـلمي
وكنت النــــور فــــــي درب
يـــضج بـقـــاتم الظــــلم
دعـــــوت إلى الســــلام زمان منــــتــــقَمٍ ومـنتــــقِم
وقــلــــت لكــــل مضــــطهدٍ
إليــــك الــــدرب فاستلم
فقمت وما قـعــدت ولـــــم
تــغــــضَّ الطــرف أو تَــــنَمِ
وكيف تــــنـام والإســـــلامُ يصـــــرخ قـد أريــــق دمي
عجــــيب : هــــمــــة الشبـا ن تجــــري في دم الهـــرم
|