موقع ياقوت المحبة - لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

عنوان القصيدة  : في مآقي الليل

كلمات : أحمد حسن القطان

المكان : حسينية أهل البيت (ع) بالخويلدية

المناسبة :  ذكرى عيد الغدير الأغر

التاريخ :  1422هـ

 

 

     

:::||  في مآقي الليل ||:::

 

   
   

 

في مآقِ الليلِ طلَّ العيدُ من يومِ الغدير
ناعياً بالحزنِ روحاً شاكياً فـينا الأمير
فلقد هـلَّ ونهجُ الآلِ في وضعٍ مرير
طوقتهُ ظُـلمةُ الغربِ وضيّعنا المسير

 

 

وفينا دمـــوعُ الســـــماءِ تنوحُ
دمُ الزهراءِ هل جفَّ ؛ وهل جفَّ جُرحُ ؟
وغَصـــبُ الخلافةِ فــي الدينِ قَرحُ


 

 

فــازأري
شيعةَ الـ
واهــتفي

 

بقلــبِكِ المغوارِ
ـمختارِ والكرّارِ
لل،موتِ لا للعارِ

 

فــهذا ندانا
فالقـدسُ تبقى
ياقدسُ عودي
فـأنـتِ حُرّة

 

يُحـيي ولانـا
فــينا وترقى
وافري اليهودي
تَلْقــَيْنَ نصرا

 

 

 

دوماً يلوحُ بـدم الحسين
رمزاً ومعنىً عبر السنين
هيا وثوري في كل حين
فنأتــي شوقاً بالياسمين

 

ياأُمـي هاكِ القلوبْ
شمـعاً بشوقٍ يذوب
فأنتِ مَـنارُ الدروب
بكِ تستفيقُ الشعوب

 

***************

 

 

كبّر العرشُ وباهى الوحي باليوم المثير
إذ تحنّت روضةُ النورِ بأشــذاء العبير
وتجلّت رِفعةُ الـــكفِّ بتقرير المصير
طهِّروا القلبَ من الزيفِ فذا عيدُ الغدير

 

 

وعيدُ الحياةِ بـــحيدرَ أنشدْ
عليٌ أيا سِحرَ قـــلبٍ مخلّدْ
بكَ الروحُ تسمو وبالنورِ تُوقَدْ

 

 

فانهـضي
وارتـوي
جــددي

 

 

ياروحُ بالإيمانِ
من كفِّهِ العِرفانِ
ولاءَكِ الظمآنِ

 

فالقـلبُ يهوى
فــأنـتَ فينا
حتى النصارى
فأنــت بحرٌ

 

 زُهداً وتقوى
نــوراً مبينا
فيكَ حـيارى
فيـنــا ودرٌ

 

ياعلّة الكــونِ المرتضى
باسمكَ نجلي خوف القضا
من خُلقِك العالي في الرِّضا
حلّقت في أســبابِ الفضا
 

 

أيا منـهجاً للسماء
ويا ثورةً في الإباء
أيا وارث الأنبـياء
سلاماً أبا الشهداء

 

***************

 

   
   
   
   

 || من مشاركات فرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية بالخويلدية ||

   
   
   
         
   

ونسألكم الدعاء

   
         
 

جميع الحقوق محفوظة لياقوت المحبة لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

تأسس الموقع في شهر رمضان 1419هـ