|
يامن توهج في عينيك مسرانا
ياأبا الرضا
|
|
ضم القلوب فكل الشرق قد دانا
|
|
****************
|
|
واحمل
خطاك على أجفان محنتنا
من ذا يجادل في مـسراك ياعلماً
فـقـد أتيت إلى الدنيا تصارعها
وقـد أتــيت ونور الحق مؤتلقٌ
|
|
وسر
فإن حدود الشمس مغنانا
توضأ الفكر من عيـنيه مذ كانا
وفي جبينك رفض من ضحايانا
على محياك يامن صرت عنوانا
|
|
تلك الـمسيرة مازالت
تراك أباً
لكــنها أقسمت بالجرح سيدنا
رأيتُ وجـهك يحدو ظل قافلةٍ
فقد سمعت نداء البغي يصرعها
|
|
لها
وتدرك أن الشــوك أدمانا
أن تفتديك بمــا جادت به الآنا
أضاعها الدرب دهراً في بلايانا
ويهزم الثابتين الليــلُ جـذلانا
|
|
فقمت
تصدح بالعصيان مخترقاً
أومأت وحدكَ فاشتدت بهم لغة
وهــكذا كنت يامولاي معجزة
وهكذا كنت إسلاماً يشب رؤى
|
|
كل
السدود كســـيل هدّ بنيانا
أمسى الثبات عليها نهجَ من هانا
وهاهو المجد يرعاها وتـرعانا
على يديك فتبني فيه انســـانا
|
|
ولم
تزل أنت ذاك الليثُ ملتحفاً
الله ياشــيبة السبعين ماوهنت
بقيت تُشبع جوع الناس في ألمٍ
زمجر بصوتك في أدنى قوافلنا
|
|
جراحك
الحمر رغم البؤس تيجانا
منك الخطى ونثار الفــكر روّانا
وأنت أول من في الدرب قـد عانا
واحمل بقية وجــهي فوق قتلانا
|