بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله
أجمعين ، محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه
المنتجبين المخلصين إلى قيام يوم الدين ..
في يوم الفاجعة .. وفي ظهيرة العاشر من محرم
الحرام .. يلتقي المؤمنون .. ليشاركوا النبي
الأكرم (ص) وفاطمة الزهراء (ع) وأمير المؤمنين
(ع) والأئمة النجباء هذا المصاب العظيم ..
ويواسوا صاحب العصر
والزمان عجل الله فرجه الشريف في مصابه
.. فيرسلون له تعازيهم الكبيرة بدموعهم
الجارية ، سائلين الله أن يحشرهم في زمرة
الحسين سيد الشهداء عليه السلام ..
وفي قرية الخويلدية ، أقيم الاحتفاء
بهذه الذكرى الأليمة بعد صلاة الظهرين في مسجد
الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه ، و قرأ
سماحة الشيخ جعفر الأمرد والمؤمنون زيارة
عاشوراء بروحهم الكبيرة ..
وبعد ذلك انطلق
المؤمنون في موكب العزاء الحسيني حفاةً
و سيراً على الأقدام ( حيث ورد في الرويات
الشريفة استحباب هذا العمل يوم العاشر )
، وقد شاركهم رجال العلم ومشايخ البلد
..
وبروحانية كبيرة .. عاش
المؤمنون واقعة كربلاء !! فأهملوا العبرات
السخينة .. وجددوا العزاء لولي أمرهم صاحب
العصر والزمان (عج) .. ولسان حالهم يقول :
لبيك داعي الله ..
لبيك ياأبا عبدالله ...
فداك روحي وكل وجودي
ياحسين ..
وهنا تجدون صوراً من
الاحتفاء بعاشوراء الحسين عليه السلام ..
السلام على الحسين ، وعلى علي بن الحسين ،
وعلى أولاد الحسين ، وعلى أصحاب الحسين
|