موقع ياقوت المحبة - لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

 

 المعصومون الأربعة عشر عليهم السلام :

 
 

النبي الأكرم محمد بن عبدالله ( صلى الله عليه وآله وسلم )

 
  أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام )

خدمات أخرى

التقويم المقدس
حديث المنزلة
حديث الأئمة 12
حديث الغدير
  سيد نساء العالمين فاطمة بنت محمد ( عليها السلام )
  سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسن بن علي ( عليه السلام )
  سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي ( عليه السلام )
  سيد الساجدين الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام )
  باقر علوم أهل البيت الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام )
  زعيم المذهب الجعفري الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام )
  باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام )
  ضامن الجنان الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام )
  سيد الأولياء الإمام محمد بن علي النقي الجواد ( عليه السلام )
  سيد الطاهرين الإمام علي بن محمد الهادي ( عليه السلام )
  سيد المظلومين الإمام الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام )
  صاحب العصر والزمان الإمام الغائب المهدي المنتظر ( عجل الله له الفرج)

 


التقويم مرتب حسب تسلسل الأشهر العربية
مناسبة اسلامية   مولد   وفاة

 

10 محرم

الإمام الحسين سلام الله عليه

25 محرم

الإمام السجاد عليه السلام

7 صفر

الإمام الحسن عليه السلام

7 صفر

الإمام الكاظم عليه السلام

17 صفر

الإمام الرضا عليه السلام

20 صفر

أربعين الإمام الحسين عليه السلام

28 صفر

الرسول الأعظم ـ ص ـ

8 ربيع الأول

الإمام العسكري عليه السلام

17 ربيع الأول

الرسول الأعظم ـ ص ـ

17 ربيع الأول

الإمام الصادق عليه السلام

5 ربيع الثاني

السيد زينب عليها السلام

8 ربيع الثاني

الإمام العسكري عليه السلام

13 جمادى الأولى

فاطمة الزهراء عليها السلام

20 جمادى الثانية

فاطمة الزهراء عليها السلام

1 رجب

الإمام الباقر عليه السلام

2 رجب

الإمام الهادي عليه السلام

3 رجب

الإمام الهادي عليه السلام

10 رجب

الإمام الجواد عليه السلام

13 رجب

أمير المؤمنين عليه السلام

15 رجب

السيدة زينب عليها السلام

25 رجب

الإمام الكاظم عليه السلام

3 شعبان

الإمام الحسين عليه السلام

5 شعبان

الإمام السجاد عليه السلام

15 شعبان

الإمام المهدي عليه السلام

15 رمضان

الإمام الحسن عليه السلام

19 رمضان

ضربة المحراب

21 رمضان

أمير المؤمنين عليه السلام

23 رمضان

ليلة القدر

25 شوال

الإمام الصادق عليه السلام

11 ذو القعدة

الإمام الرضا عليه السلام

29 ذو القعدة

الإمام الجواد عليه السلام

7 ذو الحجة

الإمام الباقر عليه السلام

18 ذو الحجة

عيد الغدير

24 ذو الحجة

التصدق والمباهلة

حديث الأئمة اثنا عشر من الصحاح :

روى البخاري عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول: يكون اثنا عشر أميراً، فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: إنّه قال: كلّهم من قريش (1)
وروى مسلم عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «لا يزال الاِسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة» ثم قال كلمة لم أفهمها، فقلت لاَبي: ما قال؟ قال: «كلّهم من قريش» (2)
وروى أيضاً: لا يزال هذا الدين منيعاً إلى اثني عشر خليفة، فقال كلمة صمنيها الناس، فقلت لاَبي ما قال؟ قال: «كلّهم من قريش» (3)
هذه النصوص تثبت أنّ صيغة الحكومة والاِمامة عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كانت هي التنصيص وقد نصّ على عليّ عليه السّلام وهو نصَّ على ولده الحسن عليه السّلام وهو على أخيه الحسين عليه السّلام وتوالت الاَوصياء حسب التنصيص إلى اثني عشر إماماً، وعلى ضوء ذلك اتّفقت الشيعة على أنّ الاَئمّة الاثني عشر خلفاء الرسول وانّهم منصوبون من اللّه لزعامة الا َُمة وقد نصّ الرسول على عددهم بل وعلى أسمائهم كما ونصّ كل خليفة سابق منهم على الخليفة من بعده .

____________
1.
البخاري: الصحيح: 9، باب الاستخلاف، ص 81، وما رواه متن ناقص كما سيظهر ممّا نقله مسلم.
2. مسلم: الصحيح:6|3، باب الناس تبع لقريش، من كتاب الامارة.
3. المصدر السابق، ولاحظ مسند أحمد: 5|98.

 

حديث المنزلة:
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما وكثير من أهل السير والتاريخ انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خلّف عليَّ بن أبي طالب عليه السّلام على أهله في المدينة عند توجّهه إلى تبوك فأرجف به المنافقون، وقالوا: ما خلفه إلاّ استثقالاً له، وتخفّفاً به، فلمّا قال ذلك المنافقون أخذ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام سلاحه وخرج حتى أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو نازل بالجرف، فقال: يا نبيّ اللّه، زعم المنافقون أنّك إنّما خلفتني انّك استثقلتني، وتخففت بي، فقال: كذبوا، ولكنّي خلفتك لما تركت ورائي، فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك، أفلا ترضى يا عليّ أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي؟
فرجع علي إلى المدينة ومضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سفره (1)
الحديث يدلّ بوضوح على أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أفاض على علي عليه السّلام بإذن من اللّه سبحانه الخلافة والوصاية، فكل مقام كان ثابتاً لهارون فهو أيضاً ثابت لعليّ عليه السّلام إلاّ ما استثناه وهي النبوّة، على أنّ الاستثناء دليل العموم.
وما جاء في صدر الحديث من أنّه خلّفه على أهله لا يكون دليلاً على التخصيص لبداهة أنّ المورد لا يكون مخصّصاً.

____________
1.
) البخاري: الصحيح، غزوة تبوك: 6|3، طبع عام 1314 هـ ، ومسلم: الصحيح: فضائل علي: 7|120، وابن ماجة: السنن في فضائل أصحاب النبيّ : 1|55، وأحمد: المسند: 1|173، 175، 177، 179، 182، 185، 330.

حديث الغدير :
حديث الغدير حديث الولاية الكبرى، حديث كمال الدين وإتمام النعمة ورضى الرب تعالى وهو حديث نزل به كتاب اللّه المبين وتواترت به السنّة النبوية، وتواصلت حلقات أسانيده منذ عهد الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا.
وقد صبّ شعراء الاِسلام واقعة الغدير في قوالب شعرية وإليك خلاصة تلك الواقعة:
أجمع الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الخروج إلى الحجّ في السنة العاشرة من الهجرة تلك الحجة التي سميت بحجّة الوداع وحجّة الاِسلام وحجّة البلاغ، فلمّا قضى مناسكه انصرف راجعاً إلى المدينة ومن معه من الجموع المذكورة وصل إلى غدير خمّ من الجحفة التي تتشعّب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين، وذلك يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة فعند ذاك نزل جبرئيل الاَمين بقوله: (
يا أيُّها الرَّسولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيكَ مِنْ رَبِّكَ) (1)
وكان أوائل القوم قريبين من الجحفة فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يرد من تقدّمهم ويحبس من تأخر عنهم حتى إذا أخذ القوم منازلهم نودي بالصلاة، صلاة الظهر، فصلّـى الناس، وكان يوماً حاراً يضع الرجل بعض ردائه على رأسه وبعضه تحت قدميه من شدة الرمضاء، فلمّـا انصرف من صلاته قام خطيباً وسط القوم على اقتاب الاِبل، وأسمع الجميع رافعاً عقيرته، فقال:
الحمد للّه، ونستعينه، ونوَمن به، ونتوكّل عليه، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، الذي لا هادي لمن أضلّ ولا مضلّ لمن هدى، وأشهد أن لا إله إلاّ اللّه، وأنّ محمداً عبده ورسوله، أمّا بعد: أيّها الناس، إنّي أُوشك أن أُدعى فأجيب، وإنّي مسوَول وأنتم مسوَولون، فماذا أنتم قائلون؟
قالوا: «نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت، وجاهدت، فجزاك اللّه خيراً».
قال: «ألستم تشهدون أنّ لا إله إلاّ اللّه، وأنّ محمداً عبده ورسوله، وأنّ جنّته حقّ، وناره حقّ، و أنّ الموت حقّ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها، وأنّ اللّه يبعث من في القبور؟» .
قالوا: «بلى نشهد بذلك».
قال: «اللّهم اشهد». ثم قال: «أيّها الناس، ألا تسمعون؟»
قالوا: «نعم».
قال: «فإنّي فرط على الحوض، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين».
فنادى مناد: «وما الثقلان يا رسول اللّه؟»
قال: الثقل الاَكبر، كتاب اللّه، والآخر الاَصغر، عترتي، وإنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّـهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا».
ثم أخذ بيد عليّ فرفعها، حتى روَي بياض آباطهما، وعرفه القوم أجمعون، فقال: «أيُّها الناس، من أولى الناس بالموَمنين من أنفسهم؟».
قالوا: «اللّه ورسوله أعلم».
قال: «إنّ اللّه مولاي، وأنا مولى الموَمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه، فعليّ مولاه ـ يقولها ثلاث مرات ـ ثم قال: اللّهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبّه، وابغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار، ألا فليبلغ الشاهد الغائب».
ثم لم يتفرّقوا حتى نزل أمين وحي اللّه بقوله: (
اليومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي) الآية (2) فقال رسول اللّه: «اللّه أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الربّ برسالتي، والولاية لعليّ من بعدي».
ثم أخذ الناس يهنِّئون عليّاً، وممّن هنّاه في مقدّم الصحابة: الشيخان أبو بكر وعمر، كلّ يقول: بخ بخ، لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي، ومولى كل موَمن وموَمنة.
وقال حسّان: أتأذن لي يا رسول اللّه أن أقول في عليٍّ أبياتاً، فقال: قل على بركة اللّه، فقام حسان، فقال:
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ وأَسمِعْ بالرسول مناديا
فقال فمن مولاكم ونبيّكم * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت نبيّنا * ولم تلق منّا في الولاية عاصيا
فقال له قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أتباع صدق مواليا
هناك دعا اللّهم وال وليّه * وكن للذي عادى عليّاً معاديا


فلمّا سمع النبيّ أبياته قال: «لا تزال يا حسّان موَيداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك».


هذا مجمل الحديث في واقعة الغدير، وقد أصفقت الا َُمّة على نقله، فلا نجد حديثاً يبلغ درجته في التواتر والتضافر ولا في الاهتمام به نظماً ونثراً.
لا أظن أن أحداً ينكر سند الحديث وتواتره، فقد رواه:
1ـ من الصحابة 110 صحابياً.
2ـ ومن التابعين 84.
وأمّا عدد الرواة من العلماء والمحدثين فنذكرهم على ترتيب القرون.
3ـ في القرن الثانـــي: 56 عالماً ومحدِّثاً.
4ـ في القرن الثالــث: 92 عالماً ومحدِّثاً.
5ـ في القرن الرابـــع: 43 عالماً ومحدِّثاً.
6ـ في القرن الخامـس: 24 عالماً ومحدِّثاً.
7ـ في القرن السادس: 20 عالماً ومحدِّثاً.
8ـ في القرن السابــع: 20 عالماً ومحدِّثاً.
9ـ في القرن الثامــن: 19 عالماً ومحدِّثاً.
10ـ في القرن التاسع: 16 عالماً ومحدِّثاً.
11ـ في القرن العاشر: 14 عالماً ومحدِّثاً.
12ـ في القرن الحادي عشر: 12 عالماً ومحدِّثاً.
13ـ في القرن الثــاني عشر: 13 عالماً ومحدِّثاً.
14ـ في القرن الثالث عشر: 12 عالماً ومحدِّثاً.
15ـ في القرن الرابع عشـر: 19 عالماً ومحدِّثاً (3)
وقد ألّف غير واحد من أعلام الفريقين كتباً في اسناد الحديث وتواتره وإنّما المهم هو تبيين دلالة الحديث على الاِمامة الكبرى.


دلالة الحديث على الولاية الكبرى:
إنّ لفظة «مولى» في كلام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه» بمعنى «أولى» كما في قوله سبحانه: (
فَاليومَ لا يُوَْخَذُ مِنْكُمْ فِديَةٌ ولا مِنَ الَّذينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النّارُ هيَ مَولاكُمْ وبِئْسَ المَصِيرُ ) (4)
وقد فسّـر المفسّـرون قوله: (
هي مولاكم) بقولهم هي أولى لكم، وهناك قرائن حالية ومقالية على أنّ المراد من ذلك اللفظ هي الولاية.
أمّا القرائن الحالية فهي أنّ النبي أمر بحبس المتقدم في السير ومنع التالي في محل ليس صالحاً للنزول، غير أنّ الوحي حبسه هناك والناس قد أنهكتهم وعثاء السفر وحرّ الهجير وحراجة الموقف حتى أنّ أحدهم ليضع طرفاً من ردائه تحت قدميه فعند ذاك رقى رسول اللّه منبر الاَهداج.
فهل يصحّ أن يراد من المولى في هذا الموقف الحرج غير إبلاغ الولاية لعليّ وانّه هو المتصرّف والآخذ بالزمام بعده، وإلاّ فلو أغمض على هذا المعنى وقيل بأنّ المراد من المولى الناصر والمحب لسقط الكلام عن البلاغة واحتفظ عامة الناس بحقّ النقد والرد على النبيّ بعدم ضرورة حبس هذه الحشود في ذلك الموقف غير الصالح للنزول، وإلقاء الخطبة لاَجل تفهيم الجميع أمراً واضحاً وهو الدعوة إلى نصرة عليّ وحبّه.
فلا يسوغ للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حشر الجماهير في حرّ الرمضاء إلاّ أن تكون الخطبة حول أمر خطير تناط به حياة الاِسلام وكيان المسلمين وهي تعيين الوصي بعده وإضفاء الولاية العامة على من بعده.

ــــــــــــــــــ

1ـ المائدة: 67.
2ـ المائدة: 3.
3ـ راجع في الوقوف على مصادر هذا البحث الكتاب القيم «الغدير» الجزء الاَوّل.
4 ـ الحديد: 15.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لياقوت المحبة لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

تأسس الموقع في شهر رمضان 1419هـ