موقع ياقوت المحبة - لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

 

 ||  ملف الرحيل المؤلم  ||

 
   ملف الذكرى السنوية الأولى
 

 تعزيات خاصة ( من - إلى ) الياقوت  بذكرى الرحيل الأليمة

 
 

 بيانات العلماء والمراجع في ذكرى الرحيل .

 
 

 صور من المجلس التأبيني بالخويلدية .

 

 

 

تعزية فرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية برحيل نابغة الدهر ونادرة التأليف

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(( إنا لله وإنا إليه راجعون ))

تواعدك الشمس أن لن تغيب  *** بأرضٍ بها قد حطتّ الرحال

وصافحَك الفجرُ باسم الخلود *** وعقد الكرامة عنك استحال

 

بقلوب منفطرة .. وبأرواحٍ طارت إلى قُم المقدسة بأشواق مستعرة ..

 تهل الدمع دماءً .. وتلطم الرأس حزناً على فقدك سيدي ..

ياقلم السماء .. وآية الفجر المبين ..

تتقدم فرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية بأحر التعازي إلى مقام

 صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر أرواحنا لمقدمه الفداء

برحيل بطل من أبطال آل محمد المرجع الديني الأعلى

آية الله العظمى الإمام المقدّس السيد

 محمد مهدي الحسيني الشيرازي

قدس سره الشريف

كما تعزي أهل آية الله العظمى الإمام الشيرازي وذويه وأصحابه

 ومقلديه ومحبيه في مشارق الأرض ومغاربها ..

سائلةً الله عزوجل أن يربط على قلوبنا جميعاً بالصبر والسلوان ..

 وأن يهدينا إلى الصراط المستقيم ..

 

اللهّم مولاي إنك تعلم انه إعجازك في أرضك ، وقد فجعتنا بأخذه منّا ..

اللهم فاحشره مع محمد وآل محمد .. وأعلي اللهم مقامه ..

فإنه واللهِ قد بنى أجيالاً صانت الدين الحسيني بقلمه المشاق وعطائه الغيداق ..

 

فالسلام عليك يابسمة المصطفى وسيف المرتضى ..

وطبت حياً وطبت ميتاً ..

 

ورحم الله من يقرأ له سورة المباركة الفاتحة

 

 

تعزية آية الله ابن السيد الراحل

السيد مرتضى محمد الشيرازي حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
انا  لله و انا  إليه راجعون
الاخوة الكرام الاعزة في فرقة رسول الله للأناشيد دام عزهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
تلقيت –ببالغ الحزن والأسى-تعازيكم بالمصاب الأليم :رحيل
المرجع الديني الكبير السيد الوالد رضوان الله تعالى عليه .
و إنني إذ أشكركم على مشاطرتكم إيانا العزاء بهذا المصاب الجلل أدعو
الباري جلَ وعلا أن يقيكم شرور الدنيا والآخرة ،

 وأن يعجل في فرج مولانا ولي
الله الأعظم  الإمام الحجة  ابن الحسن  عجل الله  تعالى
فرجه الشريف .
اِنا لله و اِنا إليه راجعون

مرتضى الشيرازي


----- Original Message -----
From: "ياقوت المحبة / القطيف" <yaqotm@mail.com>
To: <murtaza@alshirazi.com>
Sent: 03/شوال/1422 11:23 ص
Subject: مرسلة من صفحة اتصل بنا في موقع الامام الشيرازي العربي


> Below is the result of your feedback form.  It was submitted by
> ياقوت المحبة / القطيف (yaqotm@mail.com) on Tuesday, December 18, 2001 at
02:23:11
> --------------------------------------------------------------------------
-
>
> mail: إنا لله وإنا إليه راجعون ..
> ببالغ الأسى والحزن نقدم أحر التعازي بدموع من دماء على رحيل شمس الشموس ..
مرجعنا الحبيب الغالي آية الله العظمى والمرجع الديني الأعلى الإمام السيد
المجدد محمد مهدي الشيرازي قدس الله سره الشريف ..
> وعظم الله لكم ولنا الأجر ..
> وداعاً سيدي .. حزننا لفراقك .. وفرحنا بك الجنة
>
> فرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية
> http://www.yaqotm.cjb.net
>
 

 

تعزية سماحة حجة الإسلام والمسلمين

الشيخ حسن موسى الصفار  حفظه الله

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة فرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية بالخويلدية حفظهم  الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

    تلقيت تعزيتكم في وفاة الإمام الراحل . أسأل الله أن يعظم لنا ولكم الأجر وان يجزل للمرجع الراحل الأجر وأن يعوضه عن ذلك الصبر والجهاد بأرفع الدرجات مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً .  

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسن الصفار
saffar@saffar.org

 
-----Original Message-----
From: ياقوت المحبة [mailto:yaqotm@mail.com]
Sent: 05 شوال, 1422 05:21 ص
To: مكتب سماحة الشيخ حسن الصفار حفظه الله
Subject: نرجو إيصال هذه البرقية إلى يد سماحة الشيخ حسن الصفار

 
 
 
هكذا فجعتنا الأيام برحيل هذا البطل الصابر المرجع الديني الأعلى
آية الله العظمى الإمام المقدّس السيد محمد الشيرازي
قدس الله سره الشريف
 
وبهذه المصيبة .. تتقدم فرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية بالخويلدية
بتعازيها إلى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف
وإلى سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسن الصفار
حفظه الله تعالى
وتدعو الله العلي القدير أن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون
 
 
ياقوت المحبة
فرقة رسول الله (ص)
الخويلدية / القطيف

 

 

تعزية أسرة الإمام الشيرازي

  قدس الله سره الشريف

 

    From: "hussain" <m-hussain@alshirazi.com>
To: "ياقوت المحبة / القطيف" <yaqotm@mail.com>
Sent: Monday, January 25, 1999 3:02 PM
Subject: جواب التعزية
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تلقينا تعزيتكم الكريمة شاكرين الطافكم و عواطفكم , داعين الله تعالى لكم
بجوامع الخير
في الدنيا و الاخرة , و ان يوفقنا و ايــاكم لخدمة الدين الحــنيف و اعلاء
كــلمة الله فـي
 الارض انه سميع مجيب و حسبنا الله و نعم الوكيل و انا لله و انا اليه راجعون .


اسرة الامام الشيرازي رضوان الله تعالى عليه

______________________
نعتذر من تاخير الجواب بسبب خلل فني في البريد

 

 

 

 ::: بيانات العلماء والمراجع :::

 

 

 

المرجع الديني آية الله التبريزي

 

 

إنّا للّه وإنّا إليه راجعون

لقد كان لفقدان الطائفة الحقّة أحد مراجعها الأثر الكبير في نفوس أبنائها وبهذه المناسبة والفاجعة الكبيرة نرفع التعازي للمؤمنين عامة ولأسرة الفقيد خاصّة ويقيم مجلس الفاتحة على روحه المقدسة وذلك في المكتب

 

نسأل الله سبحانه أن يتغمّد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه في جوار محمّد وآله الطاهرين (سلام الله عليهم) ويربط على قلوب المؤمنين وقلوب ذويه بالصبر والسلوان

 

 

 

المرجع الديني آية الله علي الخامنائي

 

 

 أعزي الاسرة الشيرازية العظمى الشامخة برحيل العالم المجاهد المرجع الديني آية الله العظمى الحاج السيد محمد الشيرازي ( رحمة الله عليه ) وعلى الخصوص أبناءه الكرام وجميع محبيه ومريديه خاصة الكربلائيين المقيميين في ايران . ان ذلك العالم الجليل قد صرف سنين طوال من عمره في الجهاد الثقافي والسياسي لاعلاء كلمة الاسلام ونشر مذهب اهل البيت عليهم السلام وقد تحمل في ذلك مصاعب كثيرة . ان كتاباته الكثيرة في علوم الاسلام والجهاد ضد الصهيونية والاستكبار تتضمن مجموعة من المعارف الدينية والسياسية وهي سعي مشكور وجهاد مقبول لدى الله انشاء الله أسأل الله له علو الدرجات وأن يحشر هذا العالم الجليل مع أجداده الطاهرين

 

 

 

آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي
 

 بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا اليه راجعون
سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظلكم الشريف)
بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ ارتحال المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي (قدس سره)
فنعزي صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ونعزيكم والعالم الإسلامي والحوزات العلمية وطلاب العلوم الدينية بهذه الفاجعة الكبرى والمصيبة العظمى التي ألمت بالعالم الإسلامي ونسأل من المولى العلي القدير ان يلهم الصبر والسلوان للجميع، وخاصة لسماحتكم وللأسرة الكريمة، ويسكن فقيدنا الغالي فسيح جنانه.
ولنا العزاء في وجود شخصكم الكريم، فأطال الله في عمركم وحفظكم من آفات الدهر والزمان.
 

 

 

العلامة الشيخ حسن موسى الصفار القطيفي

 

 بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
بعد حياة حافلة بالعلم والجهاد والحركة الدائبة في سبيل الله انتقل الى رحمة الله تعالى سماحة المرجع الديني الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي. والذي ولد في النجف الاشرف سنة 1347هـ وكانت وفاته صبيحة هذا اليوم الاثنين 2شوال1422هـ في مدينة قم المقدسة.
لقد انجبته عائلة علمية جهادية عريقة وتربى في اجواء الفضيلة والتقوى حتى أصبح من ابرز مراجع الدين في هذا العصر.
وامتاز بعلميته الواسعة، وانتاجه الغزير في مختلف ميادين المعرفة، حتى تجاوزت مؤلفاته رقم الألف كتاب. وهو رقم قياسي في تاريخ الكتابة والتأليف.
وتعتبر موسوعته العلمية (الفقه) اضخم واوسع كتاب فقهي صدر لحد الآن، حيث بلغت اجزاؤه (150) مجلداً، تتناول مختلف مجالات التشريع الاسلامي في العبادات والسياسة والاقتصاد والاجتماع.
وهو رائد ومؤسس خط جهادي أصيل يتبنى الدعوة الى الله، والعمل لانقاذ الامة، عبر برامج التوعية والتربية، والتغيير الاجتماعي، والاساليب الحضارية، بعيداً عن وسائل العنف والتطرف.
وكان قمة في التحلي بمكارم الاخلاق، يتسع صدره لجميع الناس، ويحترم الرأي الآخر، ويغضي عن السيئة، ويقابلها بالاحسان، كما هي سيرة اسلافه واجداده من اهل البيت عليهم السلام.
لقد قضى حياته منذ نعومة أظفاره والى أن اختاره الله الى جواره، في خدمة الاسلام والامة دون كلل أو ملل، متحملاً صنوف الاذى والمعاناة، بثبات وصبر عظيم.
واذ تفقده الامة اليوم في هذه الظروف الحساسة الخطيرة، فان ذلك يشكل خسارة فادحة ومصيبة عظمى، ولكن الامر لله، وإنا لله وإنا اليه راجعون.
نسأل الله تعالى للفقيد الراحل واسع الرحمة والمغفرة وأن يخلف على الاسلام والامة احسن الخلف كما نتقدم باحر التعازي لأسرته الكريمة وفي طليعتهم اخوه سماحة آية الله المعظم السيد صادق الشيرازي وابناؤه الافاضل وجميع العلماء الاعلام ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون
حسن الصفار
2 شوال  1422هـ

 

 

 

الشيخ محمد علي بن الشيخ عبدالمجيد

 

 بسم الله الرحمن الرحيم
أعزي حجة الله في هذا العصر والزمان ، الإمام المهدي عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه ، ثم أتقدم معزياً العلامة السيد صادق الشيرازي ، وذلك برحيل المرجع الديني الأعلى الإمام السيد محمد الشيرازي ، إذ أن وفاة هذا العَلَم هو خسارة كبيرة على الدين ، فلقد أجهد نفسه في خدمة مذهب أهل البيت -عليهم السلام- وخدمة الإسلام ، لكن ليس لنا إلا التسليم لأمر الله وقضائه ، وليس لنا إلا أن نقول : إنا لله وإنا إليه راجعون
الشيخ محمدعلي بن الشيخ عبدالمجيد بن الشيخ علي الشيخ جعفر
المملكة العربية السعودية - سيهات
she_mtd@maktoob.com
 

 

 

 

العلامة السيد محمد العلوي

 

 بسم الله الرحمن الرحيم
(( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ))
صدق الله العلي العظيم
بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل المرجع الديني آية الله العظمى الإمام السيد محمد الشيرازي ( قدس الله سره ) تغمده الله بواسع رحمته وأعلى مقامه في الجنة.
إن الأمة الإسلامية إذ تفقد الإمام الشيرازي فإنها تفقد مرجعا دينيا كبيرا وفقيهاً مجاهداً نذر حياته كلها في استنهاض الأمة وتوعيتها وفي نشر الثقافة الرسالية المستوحاة من بصائر القران الكريم وهدي رسول الله (ص) وأهل بيته (ع) فكان سماحته ( قدس سره ) مثالاً يُقتدى به في العلم والجهاد والعطاء والأخلاق الفاضلة والمكارم العليا.
وكان هدفه في الحياة هدف كل الأنبياء والأولياء والصالحين ألا وهو الدعوة إلى الحق والعدل والحرية المتمثلة في توحيد الباري عزوجل.
ومن هنا كان سماحة الإمام الشيرازي مصداقا لقول رسول الله (ص) : (( أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد))
لقد كان الإمام الراحل أمة في رجل وبفقده ثلم في الإسلام ثلمة وهذا ما يؤكده رسول الله (ص) حيث قال :
(( موت العالم ثلمة في الإسلام لا تُسد ما اختلف الليل والنهار))
إن خسارة الأمة بفقدها لهذا المرجع الكبير خسارة كبيرة إلا أننا راضون بقضاء الله وقدره مسلمون أمورنا كلها إليه سبحانه وتعالى.
وإن ما يسلينا في هذا المصاب الجلل رغم فداحته أن هذه المدرسة المباركة للإمام الراحل قد خرّجت للأمة فقهاء عدول وعلماء أجلاء وجيلاً رسالياً عاهد نفسه أن يمضي قدماً في نصرة دين الله سبحانه وتعالى ورفع رايته خفاقة تنير للعالم وللبشرية وللأمة الإسلامية دربها نحو تحقيق تطلعاتها الخيّرة وأمالها النبيلة بروح مخلصة معطاة في عالم الإيمان والاخوة والخير.
إننا نتقدم بالتعازي إلى صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المهدي عجل الله فرجه الشريف والى مراجع الدين جميعهم في كل مكان والى الحوزات العلمية وإلى الأمة الإسلامية وإلى أسرة الفقيد الكبير الإمام الراحل الشيرازي وعميدها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي
والى أسرة المدرسي وعميدها سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي سائلا المولى عزوجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته وجزيل إحسانه ورضوانه وان يحشره مع محمد وآله الطاهرين سلام الله عليه وعليهم أجمعين
وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان
محمد العلوي

 

 

 

آية الله الشيخ محمد الهاجري الأحسائي

 

 

اعزي مولانا صاحب الزمان في هذه المصيبة العظيمة والرزية الجليلة حيث فقدنا علما كبيرا وعالما مجاهدا ومرجعا بارزا قلما يجود الزمان بمثله علما وجهادا وعطاءا وأخلاقا سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي . واعزي بذلك أهله وذويه أعزيكم أخواني المؤمنين بذلك فإنا لله وانا أليه راجعون . ولقد عرفت المرجع الراحل لسنوات طويلة كان فيها نعم الأخ المؤمن ونعم الطالب المثابر ونعم العالم المجاهد ونعم المجتهد ..
نعم لقد عرفته طالبا مجدا ودارسا مجتهدا وباحثا مثابرا وراويا حافظا وعرفته عالما مجتهدا يبحث في الدقائق العلمية ويفصل في الاختلافات الفقهية ويحقق في الحديث والأصول وعرفته مجاهدا بالقلم والكلمة الطيبة والموعظة الحسنه حتى أثرى المكتبة الإسلامية بانتاج غزير وعطاء جزيل من المؤلفات في مختلف ميادين والأصول والعقائد والفكر الإسلامي الأصيل وعرفته مرجعا كبيرا وعلما عظيما بذل نفسه وسخر وقته لنشر علوم اهل البيت وخدمة الموالين واعلاء كلمة الحق وعرفته اخا مؤمنا ورعا زاهدا صابرا يدفع بالتي هي احسن . واننا اذ نعزي انفسنا بهذه المصيبة الكبيرة لنسأل الله العلي العظيم ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يدخله فسيح جنته ويرفع في الجنان درجته وان يحشره في زمرة مواليه محمد واهل بيته الطاهرين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم
محمد الهاجري
الاحساء – الهفوف
الثلاثاء – الثالث من شوال 1422هـ
 

 

 

آية الله الشيخ الأوحد

 

 
 إنا لله وإنا إليه راجعون :
 ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات .)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شي .
 
نرفع آيات التعازي لمقام صاحب الأمر والزمان وللأمة الاسلامية لرحيل المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي والتحاقه بالرفيق الاعلى تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنته ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
 هذا وسيقام على روحه مجلس العزاء في الأحساء برعاية آية الله سماحة الشيخ محمد الهاجري حفظه الله ، وفضيلة الشيخ حسن الشيخ باقر بو خمسين حفظه الله .
 المكان : الحسينية المحمدية ( بو خمسين ) في شارع الفوارس .
 
الزمان : الثامنة صباحا ، يوم الثلاثاء 3 / 10 / 1422 هـ ولمدة ثلاثة أيام .
 

 

 

حركة الوفاق الإسلامي - العراق

 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايتها النفس المطئمنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.
في هذا اليوم العصيب والمرحلة الأصعب يرحل عنّا إمام مجاهد كبير ومرجع ديني فذ وزعيم وطني عرفه تاريخ العراق الطويل ـ مجاهداً من أجل حقوق أبناء الشعب العراقي والأمة الإسلامية ـ ولقد مثل في حركته ومشروعه ومرجعيته الدينية المنفتحة مفخرةً للأمة وقبساً من نور بهي أضاء ليلها ودفع عنها الأذى والمكاره. وكان لها السند والداعم والمتراس وهي تواجه العدوان والارهاب والديكتاتورية.
كان (قدس سره) يدعونا دائماً الى العمل والمثابرة وبذل غاية الجهد من أجل الاسلام وإيصال صوت مظلومية الشعب العراقي لجميع الأوساط والأصوات العربية والاسلامية والدولية ولم يترك لحظة من لحظات حياته العامرة بالورع والزهد والتربية والجهد والسعي المتواصل الا واستثمرها لصالح الاسلام وحركيته الحضارية والعمل على تأسيس مجتمع اسلامي قادر على تحمل مسؤولياته السياسية الريادية.
لقد قال لنا في آخر مكالمة هاتفية وكنّا عشيتها نزور الكويت بناءً على دعوة رسمية (أنتم تقومون بأعظم مسؤولية دينية في جهادكم ضد نظام صدام). فما أعظمها من وصية يطلقها هذا المرجع القائد وهو يحث الحركة الاسلامية الوطنية على بذل المزيد من الجهود لصالح الانتصار لقضية الشعب العراقي المظلوم.
ولن ننسى في هذا المجال وصاياه وإرشاداته التي كان يوصينا بها( اعملوا لعراق التعددية والرشد الفكري) وهو وصية يلخص بها الامام الراحل سبيلنا السياسي القادم وما نطمح اليه في ظل عراقنا العائد من جحور الدكتاتورية الى سنن العمل بالتعددية والشورى وسيادة القانون وإطلاق الحريات لكي ينعم الشعب العراقي بالحرية التي يتوق لها بعد عهود من الضيم والقمع والقتل والطاغوت.
لقد كانت القضية العراقية وأبعادها السياسية الاجتماعية والدينية محط اهتمام الامام وعنايته وحرصه ولم تغب تلك القضية في عيون الامام سواءً حين كان في العراق وبعد هجرته الى الكويت بعد قرار الإعدام الذي صدر بحقه او في ايران حيث كان يعيش هموم الشعب العراق وأمانيه وتطلعاته. ولقد جسّد الامام الشيرازي كما الأسرة الشيرازية قيم الوقوف مع الشعب العراقي وقضيته الوطنية الاسلامية وافضل مثال على ذلك تاريخ الشهادة والشهداء وفي مقدمتهم المفكر الاسلامي الكبير آية الله السيد حسن الشيرازي (قدس سره). كما ان تاريخ الأسرة الشيرازية وزعامتها لأكبر ثورة وطنية واسلامية شهدها تاريخ العراق سنة 1920 شاهد عظيم على أصالة الشيرازية كنهج في الثورة وثورة في نهج العمل على استئصال شأفة الدكتاتورية عن بلادنا. هذا اضافةً الى مواقف الامام والأسرة الشيرازية إزاء قضايا الأمة العربية والإسلامية ومناهضتها لقوى الاستعمار والصهيونية والمخططات الاستعمارية.
إن رحيل الإمام الشيرازي يعد خسارة ثقيلةً ولا يمكن ان يعوضنا بفقده الا العظماء من سلالة هذه الأسرة ونبتهل الى الله العلي القدير ان يشد على يد المرجع آية الله العظمى الامام السيد صادق الشيرازي لإكمال شوط المسيرة الجهادية الحضارية الكبيرة التي ختمها الإمام الشيرازي بالموت في ديار الغربة بعيداً عن قبر جده الحسين (عليه السلام).
إن الامام الشيرازي كان مثالاً حياً في حياته ومسيرته ومثالاً وقيماً كبيرة بعد رحيله وأنّ أفضل مصاديق السير على خطاه وتمثل منظومته ومفاهيمه وفكره هو في الاهتداء بخطه ومنظومته الفكرية والحضارية.. ورجل مثل الامام الشيرازي لن تنطفأ شعلة حياته ولن تخمد نوارية نهجه ومشروعه.
ستثير وفاة الامام الشيرازي مكامن العمل على الاستمرار بتوظيف ثروته الفكرية بما يخدم أجيالنا الاسلامية وسيأتي اليوم الذي تتأسس فيه فرصة لحرية شعبنا العراقي لكي يبني (شاهقة) للإمام في بغداد وسيخلده التاريخ واحداً من عظماء الفقه ومجددي الاسلام.
فسلام على الامام يوم ولد ويوم رحل عن الدنيا ويوم يبعث حياً مع الأنبياء والصديقين والشهداء.
حركة الوفاق الاسلامي في العراق
2/شوال/1422 الموافق 18/12/2001
 

 

 

حسينية أم البنين - النرويج

 

 

لقد فجع العالم الاسلامي برحيل الامام المجاهد اية الله العظمى السيد محمد مهدي الشيرازي,بعد عمر طويل قضاه بالجهادوالعطاءوالمثابرة في انشاء المراكز والمؤسسات والحوزات الدينية في العراق والكويت وسورياوالسعودية وباكستان وافغانستان ,وتخرج على يديه عشرات العلماء المجتهدين ,بالاضافة الى المئات من رجال الدين والمبلغين والكتاب والمؤلفين, والمئات من الرجال الرساليين العاملين في كافة انحاء العالم, وترك الامام الراحل وراءه ثروة فقهية وفكرية زاخرة لامثيل لها في التاريخ الشيعي,ومثل الامام مدرسة متميزة في اطروحاته السياسية والفكرية ودعوته الى تشكيل الحكومة الاسلامية التي تعتمد شورى الفقهاء والتعددية السياسية والحريةونبذ العنف.
كما كان الامام الراحل نموذجا في التصدي المستمر للانظمة الحاكمة في العالم الاسلامي التي تناهض الاسلام وتنافــق شعوبها, وعمل بكل طاقته في تحدي نظام البعث العراقي,منذ مجيئه للسلطةعام 63وعودنه للسيطرة على الحكم عام 1968.
لقد كان الامام السيد الشيرازي الراحل , مظلوما طوال حياته ,وكان ذلك اسوة له, بجده امير المؤمنين علي بن ابي طالب الذي كان مظلوما منذمولده, وخاصة من قريش وكبريائها وخيلائها, ولكن كل ذلك لم يمنعه من استمراره في مسيرة العطاء والبذل لاحياء وبعث الامة.
واننا بهذه المناسبة نعزي امام العصر الحجة بن الحسن المهدي( عجل الله فرجه الشريف)ونعزي شقيق الامام الراحل سماحة اية الله السيد صادق الشيرازي وحجة الاسلام والمسلمين السيد مجتبى الشيرازي, وانجاله الكرام اية الله السيد رضا الشيرازي, وحجة الاسلام السيد مرتضى الشيرازي والسيد حعفر والسيدمهدي والسيد حسين الشيرازي بهذا المصاب الجلل,كما نتقدم لكافة الحوزات العلميةفي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وقم المقدسة وسورياوباكستان والهند وافغانستان, بالتعزية والمواساة. وانا لله وانا اليه راجعون .

حسينية ام البنين\ اوسلو \النرويج
 

 

 

جريدة الرأي العام الكويتية - عدد 18 ديسمبر 2001
 

 

الشيرازي إمام العلم والزهد والتقوى... نجم أفل ليلة العيد

تب خليل خلف: توفي أمس عن عمر يناهز 75 عاما في مدينة قم الايرانية المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي، جراء اصابته بجلطة في الدماغ. وأفادت مصادر طبية في مستشفى آية الله كلبابكاني في قم أن الشيرازي كان منذ فجر أول من أمس في حكم الميت اكلينيكيا نتيجة اصابته بنزف حاد في الدماغ جراء الجلطة. وكان الشيرازي أصيب بالجلطة في الثالثة فجر ليلة عيد الفطر، قبل الأذان، فيما كان يلقي خطبة العيد في بيته بحضور جمهور كبير ممن جاءوا لتهنئته بالعيد. وفور تلقي أوساط الطائفة الشيعية في الكويت نبأ اصابة الشيرازي بالجلطة، تجمع نحو 200 من السادة والشيوخ ورجال الدين في مسجد وحسينية الشيرازي في منطقة بنيد القار يتسقطون أخبار السيد الشيرازي ويدعون له بالشفاء. وأصدر مكتب ممثلية الشيرازي في سورية بيانا تلقت «الرأي العام» نسخة منه، وجاء فيه: «تعرض سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير السيد محمد الحسيني الشيرازي دام ظله الى عارض صحي استدعى ادخاله المستشفى في مدينة قم المقدسة بالجمهورية الاسلامية الايرانية، وبهذه المناسبة نسأل الله العلي القدير ان يمن على سماحته بالشفاء العاجل وندعو المؤمنين الكرام للدعاء له بالشفاء والعافية، انه سميع مجيب الدعاء». غير ان شمس فجر أمس حملت معها نبأ مفارقة الشيرازي الحياة, وأصدر مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي بيانا عزى فيه أسرة الفقيد والعالم الاسلامي، مشيدا بتاريخ الراحل الجهادي الطويل ودوره الاسلامي الكبير. والشيرازي هو آخر الراحلين من الجيل القديم للمراجع العليا بعد وفاة آية الله الخوئي والإمام الخميني والأراكي والاحقاقي والمرعش النجفي وشريعتمداري والروحاني واستمرار غياب موسى الصدر. والراحل من مواليد النجف الأشرف في العام 1926 (1374 هـ) نشأ وترعرع في كربلاء المقدسة مع عائلته التي عرفت في ميادين العلم والجهاد من أجل الاسلام. تتلمذ على يدي مراجع العصر كوالده والسيد محمد هادي الميلاني والشيخ محمد رضا الاصفهاني, ونهض بأعباء المرجعية وزعامة الحوزة العلمية في كربلاء عام 1380 هـ, هاجر هجرتين: الأولى الى الكويت نتيجة للاضطهاد، والثانية الى قم المقدسة حيث يقود المرجعية العليا للمسلمين من هناك. أكثر من الف كتاب وكتيب وموسوعة في مختلف العلوم والأبواب تجاوزت موسوعته الفقهية الكبرى مئة وخمسين مجلدا تناولت العبادات والمعاملات والأحكام، كما تناولت أبوابا مستحدثة في الفقه الاسلامي ومن أبرزها: السياسة، الاقتصاد، الاجتماع، الحقوق، القانون، الدولة الاسلامية، البيئة، الطب، الأسرة. يشهد له أكثر من خمسين من كبار المجتهدين وأهل الخبرة بأنه أعلم فقهاء العصر، وقد أرجع عدد من كبار مراجع التقليد مقلديهم اليه وكان منهم آية الله العظمى السيد أحمد الخونساري «قدس سره» قبل وفاته بأسبوعين. له نظريات معروفة في الفقه والسياسة والاقتصاد والاجتماع، بحيث يظهر تأثيرها واضحا على كثير من العلماء وحتى الغربيين منهم، ومن أشهرها: شورى الفقهاء، التعددية، الأمة الواحدة، الحرية، العدالة والمساواة، السلم واللاعنف، الاخوة الاسلامية. مؤسساته العلمية والثقافية والاجتماعية والخيرية ناهزت 750 وحدة في مختلف بقاع العالم من أقصاه إلى أقصاه, وقد انتجت مدرسته التربوية المتميزة ألوف العلماء والخطباء والمفكرين والقيادات الاسلامية والمجاهدين والأدباء والمؤلفين في شتى الحقول العلمية والأدبية والفكرية. له صفات شخصية تأسر من يتعرف عليه، بساطة وتواضعا وألفة، ويؤمن بالحرية ايمانا كبيرا ويرحب بالحوار وتبادل الرأي، ويتقبل الرأي الآخر.
--------------------------------------
صادق الشيرازي يخلف الإمام يخلف آية الله السيد صادق الشيرازي الراحل، وهو اخوه، في المرجعية وهنا نبذة عنه: ولد عام 1941 (1360 للهجرة) في مدينة كربلاء المقدسة. والده المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي قدس سره الشريف. اسرته: عرفت بالعلم والورع والجهاد، وقد برز منهم عدد ممن نال مرتبة المرجعية العليا للمسلمين ومنهم: المجدد الكبير الميرزا محمد حسن الشيرازي (توفي 1312 هـ) الميرزا محمد تقي الشيرازي (توفي 1338 هـ) والميرزا عبدالهادي الشيرازي (توفي 1380 هـ), واخوه الاكبر المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره. اشتهر في الحوزات العلمية بالعلم والتبحر في البحوث الفقهية والاصولية والتعمق فيها، وعرف في الاوساط الاجتماعية بالزهد وسعة الصدر والحلم والتواضع والادب الرفيع كما عرف بشدة الولاء لآل البيت الاطهار عليهم الصلاة والسلام والذب عن حريمهم. الف الكثير من الكتب العلمية والفكرية والعقائدية منها شرح العروة الوثقى طبع منه المجلد الاول في الاجتهاد والتقليد ولا يزال اكثر من عشرين مجلدا منها مخطوطا ومنها بيان الاصول، وهو بحث اصولي مبسوط في عشرة مجلدات طبع منها الجزء الخامس ومنها سلسلة «علي عليه السلام في القرآن» و«فاطمة الزهراء عليها السلام في القرآن» و«المهدي عليه السلام في السنة» و«الشيعة في القرآن» وغيرها من التأليفات القيمة. تربى على يديه وفي مجلس درسه الكثير من العلماء والفضلاء واساتذة الحوزات العلمية في كربلاء المقدسة وثم في قم المقدسة التي أقام فيها مشتغلا بعطائه المتواصل.
---------------------------------------
مجلس عزاء في بنيد القار ووفد كويتي كبير الى قم للمشاركة في التشييع أقيم اعتبارا من صباح أمس في مسجد المرحوم عباس ميرزا حسن وحسينية الشيرازي في بنيد القار مجلس عزاء بوفاة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي، يستمر ثلاثة أيام, وتلقى السيد مرتضى الشيرازي، نجل الراحل، التعازي بوفاته, وحضر للقيام بالواجب عدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية والاجتماعية, كذلك أقيم عدد من مجالس العزاء في المساجد والحسينيات في مناطق أخرى. وحضر مجلس العزاء حشد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية، في مقدمهم وزير التجارة والصناعة صلاح خورشيد والسفير الايراني علي جنتي والنائب صالح عاشور، ووفود شيعية من البحرين والمملكة العربية السعودية. ويشارك في تشييع الراحل اليوم في مدينة قم الايرانية وفد كويتي يضم 276 شخصا بينهم النائبان صالح عاشور وحسن جوهر، اضافة الى 35 رجل دين شيعيا من البحرين والسعودية, وخصصت طائرة خاصة لنقل الوفد . مؤسسات الإمام الشيرازي داخل الكويت حوزة ومدرسة الرسول الاعظم بمنطقة بنيد القار لتخريج العلماء وخطباء المنبر الحسيني، مكتبة الرسول الاعظم العامة ببنيد القار، للدراسات والبحوث الاسلامية، حسينية الرسول الاعظم بمنطقة الدعية، القائمة الطلابية الحرة بجامعة الكويت، لجنة اهل البيت الخيرية، تأسيس اللجان والهيئات النسائية التخصصية مثل: هيئة السيدة نرجس، لجنة السيدة رقية، لجنة السيدة خديجة، هيئة السيدة سكينة بنت الامام الحسين عليهما السلام، تأسيس العديد من مجالس العزاء الصغيرة بمختلف مناطق الكويت، لجنة خدام المهدي عجل الله فرجه الشريف في منطقة الدسمة وبنيد القار، المركز الاسلامي للمسرح والاعلام، تسجيلات البحار الدينية لاشرطة الكاسيت والفيديو، تسجيلات الثقلين لاشرطة الكاسيت والفيديو، معهد الرسول الأعظم للدراسات الثقافية والعلمية الصيفية، مخيم الرسول الاعظم الربيعي، هيئة محمد الامين لطباعة وتوزيع الكتب وتصديرها للخارج، مكتبة البصائر لبيع الكتب في منطقة سوق المباركية، نشرة الطف الشهيرة والعديد من المجلات والنشرات الثقافية المختلفة، تأسيس مختلف الهيئات الثقافية الشبابية للوعي والارشاد في منازل المواطنين الكويتيين، قائمة الحب والحياة الطلابية بجامعة الكويت. «هيئة خدام المهدي» تنعي الراحل في بيروت اصدرت «هيئة خدام المهدي عليه الصلاة والسلام بيانا مقتضبا جاء فيه: «بسم الله الرحمن الرحيم، انا لله وانا اليه راجعون, العلماء باقون ما بقي الدهر، نعزي صاحب الامر ومدار الدهر مولانا بقية الله الاعظم الامام الحجة بن الحسن المهدي صلوات الله وسلامه عليه برحيل نائبه بالحق مرجعنا الديني الاعلى آية الله العظمى الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي قدس سره الشريف الذي ارتحل عن هذه الفانية الى جوار ربه وساداته صباح اليوم الاثنين الثاني من شوال العام 1422 للهجرة الشريفة, ونسأل من الله جل وعلا ان يتغمده بواسع رحمته، وان يرزقه الجنة بشفاعة اجداده الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين، وان يساعد قلوب المفجوعين برحيله وعلى رأسهم أخوه ووارثه آية الله العظمى الامام السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف». الحبيب: آخر عمالقة المرجعية ورائد نظرية السلم واللاعنف في العمل الإسلامي نعى الشيخ عبدالعزيز الحبيب في بيان اصدره أمس الإمام الشيرازي وجاء في البيان: رحل عن الساحة الاسلامية اخر عمالقة المرجعية الشيعية من الجيل القديم، ومؤلف اكبر واضخم الموسوعات الدينية في مختلف العلوم والمعارف في تاريخ التأليف الاسلامي على الاطلاق، ومؤسس ابرز المراكز الثقافية والانسانية والجوامع في مختلف بقاع العالم، ومربي اوسع جيل من العلماء وخطباء المنبر الحسيني والقادة وكوادر الحركة الاسلامية العالمية. ولقد غيب الثرى رائد نظرية السلم واللاعنف في العمل الاسلامي، وقائد الصحوة الاسلامية منذ القرن الماضي، والمعارض الاكبر تاريخيا لنظام حزب البعث في العراق، والفاضح حقائق ونوايا الصهاينة الطامعين، والمدافع العنيد عن المسجد الاقصى السليب، والمتحدر الوارث عن سلالة البيت الهاشمي العريق في محاربة المستعمرين القدماء، والمتصدي امام هجمات الاعداء الطامعين بخيرات عالمنا الاسلامي. ولقد غاب عنا اخيرا من عاش بيننا في الكويت تسع سنين منذ عام 1971م والذي تشهد له الساحة في الكويت قيامه بتأسيس العديد من المراكز الدينية والثقافية والانسانية والاعلامية المختلفة، وهو من انشأ جيلا كويتيا مؤمنا وخلوقا وواعيا قد زرع فيهم حب الله ومحبة آل بيت رسول الله وكرس في نفوسهم الولاء الوطني لهذه الارض الطيبة، كما لا تنسى فضله الكويت حكومة وشعبا على مواقفه الشجاعة والصادقة ضد العدوان العراقي الغاشم لدولة الكويت وفتواه الشهيرة باباحة دم الغزاة المسلحين وتنبؤه المسبق ببيانه الشهير بدحر العدوان ورجوع الكويت سالمة وذلك قبل التحرير ومساندته لكافة الجهود المختلفة لرجوع الحق الكويتي الثابت على ارضه الطاهرة. اننا وفي الختام نعزي العالم الاسلامي اجمعه والشعب الكويتي بالذات وذويه على الخصوص بوفاة المرجع الديني المظلوم الامام محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي طاب ثراه». من مواقفه الأخيرة اغسطس 2001:طالب الدول الاسلامية بوضع استراتيجية بعيدة المدى «لدعوة اليهود الى الدين الاسلامي وتبصيرهم بالحق اقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم-». وقال ان «التظاهرات الحالية لو تحولت تظاهرات سلمية لكانت اقرب الى النجاح، لان الاستناد الى قوة الروح امضى وانفع خصوصا ان موازين القوى المادية غير متكافئة بيننا وبين الاعداء». نوفمبر 2001: «الخوف من الله وقيمة الانسان بني عليهما التمدن الاسلامي، وهما باقيتان الى اخر حياة الانسان في الارض, والتمدن الاسلامي يرتكز على قيم حقيقة تطابق الواقع القائم وأهم هذه القيم امران الله والانسان والله سبحانه هو الاول والاخر وهو المهيمن على الكون، وكل شيء بيده، لا اله الا هو وهو على كل شيء شهيد. ويتبع الايمان بذلك الايمان بالنبوة والامامة والمعاد حيث الجنة لمن اطاع الله والجحيم لمن عصاه».
 

 

 

المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى

 

 

بسمه تعالى
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
مكتب شؤون الرئاسة
سماحة العلامة السيد جعفر الشيرازي (حفظه الله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
آلمنا خبر وفاة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي الذي جسد في حياته أسمى معاني الزهد والتقوى التي أضحت قدوة ومثال، فحفلت مسيرة حياته الشريفة بالمواقف والتضحيات والمحطات الجهادية، وهو أثرى المكتبة الإسلامية بمئات الكتب والمؤلفات الفقهية والعقائدية والعلمية والبحوث التاريخية والاجتماعية التي أغنت تراثنا وفكرنا الإسلامي.
إننا إذ نعزيكم بالفقيد الكبير والجليل فإننا نعزي الأمة الإسلامية والحوزات العلمية الدينية في النجف الأشرف وقم المقدسة وسائر الحوزات والمراكز الدينية في العالم، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه وأن يلهمكم الصبر والسلوان ويحفظ مراجع الدين والعلماء الأبرار في مسيرتهم العلمية والجهادية.
 

نائب رئيس

المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى

الشيخ عبد الأمير قبلان

 17/12/2001

 

 

 

حصاد اليوم - قناة الجزيرة في قطر

 

 

حصاد اليوم من قناة الجزيرة في قطر الساعة 12.32
بتوقيت الدوحة
توفي آية الله العظمى محمد الحسيني الشيرازي احد كبار المرجعيات الشيعية في ايران عن عمر يناهز الخامسة والسبعين اثر سكتة دماغية في مدينة قم الايرانية ويعرف انه كان واحدا من ابرز رموز المعارضة السياسية في العراق ورغم ان الشيرازي كان مؤيدا للثورة الاسلامية الايرانية الا انه عرف بمواقفه المنتقدة للقيادة العليا ويقول اتباعه انه تعرض مرارا لضغوط ومضايقات.
 

 

 

مؤسسة الإمام علي (ع) - لندن

 

 

 بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي
صدق الله العلي العظيم
 
تنعى مؤسسة الإمام علي عليه السلام في لندن العالم والمؤلف الكبير
سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس)
الذي وافته المنية في مدينة قم المقدسة صباح يوم الاثنين 2 شوال 1422 الموافق 17\12\2001 عن عمر ناهز السبعين عاماً.
 
وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بالعزاء والمواساة للسادة العلماء الأعلام والأخوة الأفاضل الكرام وجميع المؤمنين والمؤمنات سائلين المولى عز وجل أن يحشره مع أجداده الطاهرين وأن يمن على ذويه بالصبر والسلوان وأن يوفقهم لحمل الرسالة الإسلامية المقدسة والوفاء لأهل بيت العصمة والطهارة. إنه سميع مجيب.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
لندن 2 شوال 1422
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لياقوت المحبة لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

تأسس الموقع في شهر رمضان 1419هـ