لقد بذل الشيخ جهوداً جبارة وكرّس كل وقته من أجل إنجاز الكتاب
الذي جاء مفخرة لفقهاء الشيعة والمفسرين بالذات.. إذ سد نقصاً في المكتبة
الإسلامية، كان يعاني منه كل الدارسين وطلبة الحوزات الدينية، لذا فليس
غريباً أن ينال الإعجاب والقبول، وتهافت على شرائه واقتناء نسخة منه الناس
البسطاء وكافة المختصين والمهتمين بالتفسير. في كتاب (مجال المؤمنين) جاء ما
معناه: إن عمدة المفسرين أمين الدين ثقة الإسلام أبو علي الفضل بن الحسن بن
الفضل الطبرسي كان من نحارير علماء التفسير، وتفسيره الكبير الموسوم بـ(مجمع
البيان) بيان كاف واف لجامعيته لفنون الفضل والكمال)
ولم يكتف الشيخ الطبرسي بكتابه الضخم في التفسير (مجمع البيان)
بل استمر بعطائه في مجال التأليف، وحين جاءه كتاب (الكشاف) أطلع عليه بعناية
فاستحسن طريقته ثم شرع بتأليف تفسير آخر كان مختصراً شاملاً لفوائد تفسيره
الأول، سماه (مختصر الكشاف) تلاه بكتاب جامع مكمل لرسالته الإيمانية باسم
(جوامع الجامع في تفسير القرآن) (وله تفسير ثالث أيضاً أصغر من الأولين سماه
(الوجيز) وتصانيف أخرى في الفقه والكلام)(6).
يبدي الكثير من الكتاب والمؤلفين إعجابهم الشديد بالشيخ الجليل
الطبرسي ويبدون دهشتهم البالغة في مقدرته البالغة على التأليف رغم عمره
المتقدم وصحته المتردية.
(الشيخ الإمام أمين الدين أبو علي الطبرسي ثقة فاضل دينّ، عين
له تصانيف منها (مجمع البيان في تفسير القرآن).
الوسيط في التفسير، أربعة أجزاء
أعلام الورى بأعلام الهدى، جزأين.
تاريخ المواليد
الآداب الدينية للخزانة المعينية
غنية العابد ومنية الزاهد
شاهدت مخطوطه بعيني وقرأت بعض الملاحظات عليه، كذا ذكره منتجب
بن بابويه)(7).
يصفه الزركلي ( أمين الدين أبو علي الفضل الطبرسي مفسر محقق
لغوي شهير من أجلاء الإمامية، نسبة إلى طبرستان)(8).
وذكره عمر كحالة (الفضل الطبرسي السبزواري الشيعي أبو علي أمين
الدين أمين الإسلام، مفسر، مشارك في بعض العلوم له:
1 ـ حقائق الأمور في الأخبار
2 ـ عدة السفر وعمدة الحضر(9).
(إضافة إلى ما ذكر سابقاً)