يتبادر إلى الذهن عندما يذكر الشيخ الكعبي (مقتل
الحسين)، وخطابة المنبر إلا أن للشيخ الخطيب باع طويل في الأدب العربي بقسميه
الفصيح والدارج، فقد ذكر المرجاني في كتابه خطباء المنبر أن له ديوان شعر تحت
عنوان: (دموع الأسى) لا يزال مخطوطاً في مكتبته بكربلاء، ولا يعلم إذا اعتراه
التلف أو الضياع في ظل الظروف الراهنة، ومن نماذج شعره قال مؤرخاً مسجداً في
كربلاء:
ذا مسجد قد جددت بنـــــــاءه *** أكارم
أهــــــــل عـــــلا وســــــؤدد
سعى به عبد الأمير ذو العلى *** من قد سما
بالـــعز هــــام الفرقـــد
وشاطرته في البنــاء عصبـة *** ترجو بذاك
الفوز يــــــوم الموعـــد
يا داخلاً فيه اذكر الله هـــدى ***
وبعــــــده صلّـــــي علـــى محـــــمد
واستغفر الله وأرّخ قـــــــائلاً ***
شــادوا على التقوى أساس المسجد
ويقول في مدح الإمام الصادق (عليه السلام):
لأبي الكاظم الإمـــــام أيــادٍ ***
ســــــابقات تعــمّ كل البرية
أظهر الله فيه شـــرعة طه *** بعد إخفائها
فعــادت بهــــية
رويت عنـــه للأنــام علوم *** هي كانت من
قبل ذاك خفية
فحفظنا تلك العلوم ومن ذا *** قد عرفنا
بالفرقة الجـعفرية
ويقول في قصيدة في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام):
خليفة طه في الــــــبرية حيــــدرُ ***
وليس سواه في الأنام أميرُ
إذا امتار أهل الأرض كيلاً فإنني *** ســوى
حبهِ تاللهِ لستُ اميرُ
وقد نشرت له مجموعة من المقالات في مجلة صوت المبلغين
الكربلائية، وله مكتبة ضخمة تربو على العشرة آلاف كتاب، وليس له تأليف مطبوع
سوى المقتل.