|
انه يوم مليء بالنشاط
والحيوية ..
هذا مارددته ألسن الأطفال
والأشبال المشاركين في اليوم المفتوح لياقوت المحبة ..
يوم الثلاثاء 10 / 6 /
1425هـ ..
أما الشباب المسؤلين عن هذا
النشاط ، فسرعان ماأخذوا يفتشون عن اليوم المناسب لتكرار هذه الخطوة
المباركة ومحاولة سد فراغ جيل المستقبل ومحاولة تعبئته بما يسعد قلوبهم
ويبهج نفوسهم و يفيدهم دنياً
وآخرة ..
 |
في البداية ، تم
الإعلان عن هذا اليوم ، أثناء برنامج صيف الياقوت الرابع في حسينية
أهل البيت عليهم السلام .. وماهي إلا أيام .. وقد اجتمع الأطفال
والأشبال في تمام الساعة الرابعة عصراً في الحسينية ، لينطلقوا بعد
نصف |
الساعة إلى مقر المهرجان على
شكل أفواج منتظمة .. وهنالك ، بدأ الحفل ..
وقد أعد المسابقات
|| السيد رضا جعفر آل زواد ..
|| السيد علي كاظم آل رضي ..
وبدأت المسابقات بتوزيع
الأرقام وقد زادت على الـ 150 رقماً !! .. وماهي إلا دقائق حتى بدأ
المهرجان :
|
** السباق
الأول وهو عبارة عن جمع الصحون بشكل عشوائي ، وقد كتبت عليها أرقام
عشوائية .. وصاحب مجموع الأرقام الأكبر هو الفائز ، وقد فاز في
المسابقة ، الشبل ( محمد آل محسن ) |
 |
| |
|
 |
** السباق الثاني :
سباق الجري بالأكياس ( الأخياش ) ذهاباً وإياباً عن طريق
القفز .. وقد فاز في هذا
السباق الطفل ( علي حسين الرشيد ) ... بكوبون شراء من معجنات
أبوالفضل |
|
** السباق
الثالث : سباق الأسرع في أكل مجموعة من فاكهة الموز وشرب كوباً من
الغازيات ..
وقد حاز على الجائزة
المقدمة من معجنات أبوالفضل الشبل : رضا
شهاب . |
 |
 |
** السباق الرابع :
سباق نقل البيض إلى الضفة الثانية عن طريق وضع البيضة في ملعقة و
حمل الملعقة بالفم !!
وقد فاز فيها الشبل
( موسى الأصيل ) |
|
** السباق
الخامس : البحث عن القطعة المعدنية ، والتي غمرت في صحن من الطحين
.. وعن طريق الفم
وقد حاز على الجائزة
المقدمة من معجنات أبوالفضل الشبل : ... . |
 |
 |
** السباق السادس :
سباق الدراجات.. وقد تمت المسابقة على ثلاث مراحل .. في كل مرحلة
فاز بها شبل من الأشبال المشاركين في اليوم المفتوح ..
|
** السباق السابع : وفيها تم اختيار 14 مشاركاً من الأطفال عن طريق السحب ،
وبعدها تم توزيعهم مجموعتين للسباق في ( شد الحبل ) .. وقد شاركت ( فروحة )
والتي اقتنص الشخصية الفنان محمد القاسم .. في الفريق الأول ، و ( دبدوب)
والتي اقتنص الشخصيةذ السيد خضير الزواد .. في الفريق الثاني .. والحكم كان
( تويتي) والمتمثلة في السيد علي ماجد الزواد ..
|
وماإن وصلنا إلى هنا
، حتى رفع الطفل المؤمن الصغير ( عبدالله رضي الأمرد ) صوت الأذان
معلناً بذلك نهاية اليوم المفتوح وموجهاً الأطفال والأشبال للصلاة
..
|
 |
نسأل الله لنا ولكم التوفيق دنياً وآخرة ..
|