|
هي ليلة يتنافس فيها
الأبطال الصغار في استعراض مواهبهم الفكرية والكلامية كالخطابة والأناشيد
والتمثيل ..
لا أحد يساعدهم .. هم فقط من
يقومون بتنظيم أمورهم .. و إعداد أفكارهم ، وتدريب أنفسهم حتى يتسنى لهم
الصعود على خشبة مسرح ياقوت المحبة وبالتالي إظهار مواهبهم المتنوعة بحلة
إبداعية رائعة ..
لقد أثبت الأطفال والأشبال
في هذه الليلة أنهم فرسان المستقبل .. وأنهم قادرون على تحمل
المسؤولية .. و هم بإذن الله أهل لقيادة جيل المستقبل .. إن هم
واصلوا الدرب و أشحذوا الهمم وأطلقوا العنان لعزائمهم .. وساروا إلى الأمام
..
يعجز لساننا عن التعبير و
وصف هذه الليلة .. ولكن ، هي ليلة كاسمها - وبكل ماللإسم من معنى - إنها
ليلة مواهب .. وأي مواهب هذه !! .. إنها مواهب إسلامية نبيلة .. اقتبست
نورها من مشاعل أهل البيت سلام الله عليهم .
في عصر يوم الجمعة ، جلس المسؤولون عن برنامج الصيف في حسينية أهل البيت (ع) في انتظار تسليم
المشاركات من الأطفال والأشبال.. ولكنهم ، لم ينتظروا طويلاً .. فما إن
فتحت البوابة إلا وهنالك جمعٌ من الأبطال ، الذين تقدموا بمشاركاتهم
الجبارة .. والتي أبهجتنا حقاً أنها وليدة أفكارهم !!
وتم توزيع هذه المشاركات
لتعرض في ليلة المواهب .. إلا أن الوقت لم يسمح لجميع المشاركات بالظهور ..
فاقتصر على 12 مشاركة ..
 |
مع إشارة عقارب
الساعة للتاسعة والربع مساءً ، بدأ البرنامج بعطر الصلوات على محمد
وآل محمد .. وبعض التوجيهات السريعة ، ثم تلاوة عطرة تلاها
الفارس الصغير ( جعفر محمد الحبيب ) ..
|
|
وبعد ذلك ، ألقى
الفارس ( قاسم صالح القاسم ) انشودة سريعة في حب الخير
والسلام و فضائل الأخلاق الإسلامية النبيلة ..
تفاعل معه الجمهور
بالصفيق والترديد ..
|
 |
 |
وبعد ذلك ، قدم
الفارس ( علي محمد ابراهيم ) وأخيه الطفل الصغير ( جعفر )
انشودة في حب علي بن أبي طالب (ع) .. تحت عنوان ((
جلوا جلال الله
)) .. ردد الجمهور معه كلمة ( حيدر ) بالتصفيق .. |
|
وبعدها .. قدم أربعة
من الفرسان ( عقيل أبوشلوة ، محمد مهدي صويلح ، مصطفى حسن البستاني
، مهدي ابراهيم البشراوي ) فاصلاً مسرحياً تحت عنوان (
الكذب
) .. حاولوا فيه اظهار مساوئ الكذب وكيف أن الكذب مفتاح كل شر .. |
 |
 |
وفي دقائق مرحة ،
تفضل الفارس الصغير ( محسن حسين دحيلب ) بموهبته الرائعة ، وتقليد
بعض الأصوات كبكاء الطفل الرضيع وصوت القطة و محادثة قصيرة لأب مسن
وآخر هندي وطلقة نار و لحن انشودة صيف الياقوت.. جعل الحضور يصفقون
له ويرفعون الصلوات .. |
|
ثم تقدمت مجموعة من
الفرسان ( حسين الأصيل و سلمان ابوذر الأصيل و منتظر صالح الأمرد و
مهدي صالح الأمرد ) بعرض مسرحية هادفة تحت عنوان ((
البخلاء
)) كتبها لهم وأشرف على تدريبهم الفارس الصغير محمد صالح الأمرد ..
|
 |
 |
بعد ذلك ، ألقى
الفارس الصغير ( محمد عباس آل حسين ) شعراً عن
صيف ياقوت المحبة
، مزج فيها أحاسيسه الدافئة ومشاعره الطيبة بإسلوب ساحر و إلقاء
موفق .. على إثره ، طلب الجمهور إعادة الأبيات مصفقين له ومهنئين
.. |
|
ثم تلتها فقرة
فكاهية سريعة للفارس الصغير ( السيد محمد كاظم آل رضي ) بشعر
نبطي قديم حول (
النارجيلة
) .. حاول فيها إظهار موهبته التمثيلية بالمشي واسلوب عرض الأبيات
الأخاذ .. |
 |
 |
ثم ألقى الطفل
الصغير ( ميثم حسن العود ) انشودة جميلة عن (
المزهرية
) .. تنم عما يكتنزه في صدره من محبة الطبيعة وحب الخير والناس ..
|
|
ثم تقدم تسعة من الفرسان ( جعفر محمد الحبيب ، علي ابراهيم الأصيل
، جعفر حسن الأمرد ، علي حسين جميعان ، أحمد حسن الأمرد ، عبدالله
حسن الأمرد ، آصف عبدالله الأمرد ، حسين عبدالله الأمرد وقاسم
الحبيب ) بعرض مسرحية هادفة تحت عنوان ((
الهندي
)) كتبها لهم وأشرف على تدريبهم الفارس الصغير جعفر الحبيب
.. |
 |
 |
بعد ذلك ، عرض
الأبطال الصغار ( ابراهيم دحيلب ، قاسم القاسم و أحمد القاسم )
فاصلاً مسرحياً تحت عنوان (
الفتنة
) ..
|
|
وفي آخر الحفل ،
ألقى الفارس الصغير ( أحمد صالح القاسم ) شعراً رائعاً عن ( أمير
المؤمنين علي ) مشبراً فيه .. متفاعلاً معه .. جعل الحضور يرفعون
الصلوات ثلاث مرات .. |
 |
 |
بعد ذلك ، أنهى عريف
الحفل ( أبوحيدر علي الأمرد ) نهاية الحفل ، شاكراً المشاركين
والحضور ، داعياً لهم بدوام التوفيق لخدمة محمد وآل محمد ..
وبذلك أغلق الستار
.. |
نسأل الله لنا ولكم التوفيق دنياً وآخرة ..
صور أخرى :
|