|
بفضل الله تعالى وجوده ، قدمت
لجنة مسرح الياقوت من فرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية عرض المسرحية
الاجتماعية الكوميدية الهادفة الثانية لصيف ياقوت المحبة لهذا العام 1424هـ
تحت عنوان ( فصيل الزمن ) .. في حسينية أهل البيت عليهم السلام ـ
الطابق الثاني .. ليلة الخميس 1 / 6 في حوالي الساعة التاسعة والثلث وانتهى
العرض والساعة تقارب العاشرة والنصف ليلاً .. وقد امتلأ المكان بالأحبة
الصغار والكبار حتى لم يبق مكان شاغر لا في الحسينية ولا حتى خارجها ..
هذا وتعتزم فرقة رسول الله (ص)
عرض مسرحيتها الختامية الخميس القادم إن شاء الله في الطابق الأول ايضاً (
بالبروجكتر ) مباشرة من الطابق الثاني ..لتقليل الازدحام بإذنه تعالى ..
وفكرة مسرحية ( فصيل الزمن )
مستقاة من الواقع المر الذي تعيشه بعض الأسر في المنطقة من التشدد الديني و
التحجر وعدم تفهم ثقافات العصر المتغيرة مما يؤدي إلى وجود تعارضات و اختلافات بسيطة من شأنها إن لم تُعالج بالهدوء أن تؤدي
على قطع صلة الأرحام أو التشتت والتفرقة بين أبناء المجتمع الواحد ..
وفي هذه المسرحية لم يتم تخصيص
فئة بالحق دون أخرى ، وإنما عرضت المشكلة بشكل عام في أسرة واحدة ..
حتى لايُساء الفهم عند البعض والله من وراء القصد ..
** المشهد الأول :
في صالة بيت أبوابراهيم الرجل الكبير السن والذي يمشي بعكازه ..
وفي بداية هذا المشهد ، يدخل
عادل حفيد ابوابراهيم مرتبكاً ثم يخرج مسرعاً ، وماهي إلا ثوان وإذا بالجد
أبوابراهيم يدخل المسرح والعكاز بيمينه ، أما يساره فتمسك أذن حفيده
قاسم ويجره إلى البيت صارخاً عليه و مهزئاً بسبب جلوسه ـ أي قاسم ـ مع عمه
الشيخ أبورضا .. حتى جرى الحوار بينهما وأنه لايحق للجد منع الأبناء من زيارة
العم بسبب مشكلة خاصة بينهما ..
وبينما هم كذلك ، وإذا بالأب
يدخل ويحاول إصلاح الأمر بين ابنه قاسم وأبيه ابوابراهيم .. ولكنه لم يوفق
لذلك .. حتى خرج الجد غاضباً وخرج الحفيد قاسم مسترجعاً .. وبعد ذلك جرى حوار
بين الأب وعادل عن الصلاة في المسجد ؛ بعد أن سأل الأب عادل عن مكان
صلاته !! فأجاب عادل في البيت .. وبعد ذلك يتصل الشيخ ابورضا إلى قاسم
ليعلمه بوصول كتب جديدة فيعلم عادل بخبر الاتصال فيخبر جده ابوابراهيم ليعاود
حرب ابنه قاسم من جديد ويغصبه على قطع الصلة .. وتجري أحداث أخرى بين الخالة
وعلاء وابوابراهيم ..
ثم أطفئت الأنوار تدريجياً
وقال المقدم ( وبعد عدة أيام .. وفي ليلة من الليالي ) .. ثم عادت الأنوار
كما كانت .. والابن علاء يلعب على جهاز الألعاب بلايستيشن 24 ساعة .. وقد طرق
الباب مهدي ابن الشيخ ابورضا في موعد مع قاسم .. فحينما تقابله الخالة
، تهزئه وتطرده من البيت وتوبخه .. وقبل أن يخرج من البيت يراه قاسم ويحاول
أن يدخله .. لكن مهدي يرفض ويخرج محرجاً من البيت .. ويدور حوار بين الخالة
وقاسم حول إكرام الأرحام وخطر قطع الأرحام وأنها تعمل على تفكيك
المجتمع !! وبعد حوار يخرج قاسم ليحضر ابن عمه المطرود في محاولة لإسترضائه و
طلب السماح منه .. حتى استطاع احضاره .. ودار حوار خلالها مع الصغير علاء
والذي كان ابن الخالة المدلل ، وبعد توبيخه من قبل قاسم بسبب عدم طاعته لأخيه
الأكبر خرج علاء من الصالة باكياً وأحضر معه أمه .. التي أخذت تصرخ على قاسم
وابن عمه وتهزءهما حتى خر قاسم بالبكاء من حالته هذه !! ويغلق الستار ..
** المشهد الثاني :
في مجلس الشيخ أبورضا ..
يفتح الستار ، والشيخ أبوالرضا
جالسا في مجلسه المتواضع ، وهو يقرأ في كتبه ، وبينما هو كذلك إذ يتصل به أحد
المستهزئين ليسأله عن سعر كيلو الطماطم .. فيجيبه بكل أدب واحترام بأنه لاعلم
له ولكنه سيسأل له .. ثم يدخل عليه ابنه مهدي ليشكو إليه همومه وأحزانه
وماتعرض له من الطرد والتهزيء في بيت عمه .. فيصبره ويشد من أمره .. ثم يطلب
ابنه جعفر الذي لم يكن على الطريق السوي فينصحه ويرشده ، لكن جعفر يرفض
النصيحة ويخرج .. وبعد ثوان يدخل عليه مهدي مع مجموعة من أصدقائه بينهم ابن
عمهم قاسم ، الذين يدرسون عند الشيخ دروساً فقهية .. فيقوم اجلالاً لهم
وتقديراً ويجلسهم ويسأل عن احوالهم ثم يبدأ في درسه الفقهي عن أحكام الوضوء
.. وبعد قليل يدخل عليهم عادل ( ابن عمهم ) وهو يقود جده ابوابراهيم
ليرى بعينه مجالسة قاسم العم الشيخ ابوالرضا ..
فيبدأ الجد ابوابراهيم بالسب
والشتم والتهزيء ويطرد قاسم فيخرج قاسم محرجاً من المجلس .. بينما الشيخ يقف
اجلالاً لأبيه ويحاول أن يجلسه في مكانه .. لكنه يرفض الجلوس أو حتى رد سلام
ابنه الشيخ .. فيدافع الأصدقاء عن الشيخ .. والشيخ يحاول اسكاتهم ، حتى أصبح
ابوابراهيم يصرخ بشده ، فارتفع لديه الضغط وسقط على الارض وهو يلهث ويصرخ (
قلبي ) .. فينكب عليه الشيخ ويأمر بإحضار الإسعاف حالاً من ابنه مهدي ..
فيتصلون الاسعاف والشيخ في خوف شديد على ابيه .. ويغلق الستار بعد سماع
صوت الاسعاف ..
** المشهد الثالث :
في بيت أبوابراهيم
يفتح الستار و ابوابراهيم على
فراش مرضه بعد شهر ، وهو لايدع ماراً عليه إلا ويتشاجر معه بحجة أو بغير حجة
.. وعلى يمينه حفيده عادل وقاسم الذي لم يزر عمه الشيخ منذ تلك الحادثة ..
وبينما هم كذلك .. إذ يدق الباب بمجيء جارهم ( ابومكي ) في زيارة لهم فتأمر
الخالة ابنها علاء لفتح الباب .. لكنه يرفض .. فيؤدبه قاسم ويعلمه اطاعة
اوامر الوالدين .. وما إن قام قاسم إلا وعينيه قد أصابها مرض وأصبح لايرى
منها لكثرة تعرضها لاشعاعات شاشة التلفاز فيقوم قاسم ليأخذ علاء إلى المشفى
ويقوم عادل بفتح الباب .. ويخرج من البيت ..
فيدخل ابومكي ليتحدث مع
ابوابراهيم .. فبدأ كل واحد منهما يبتكر القصص على الآخر .. وماهي إلا
دقائق وإذا بمجيء قاسم والدموع تتحادر من عينيه إلى جده ليخبره عن نبأ الحادث
المروع الذي أصاب عادل بسبب سرعته الجنونية بالسيارة .. وفي هذه الأثناء يأتي
نبأ آخر عن اختطاف ألهام وانتحارها .. فتبكي الخالة وتطفأ الأنوار .. وهنا
يدخل الشيخ مع ابنه مهدي والذي حل بابنه جعفر مصاب آخر .. وهو يعتذر لوالده
ويطلب السماح قبل أن تضيع هذه الأسرة وتتفكك أكثر .. فيقترب الشيخ من ابيه
ويقبل رأسه .. لكن ابوابراهيم يرفع عكازه ويضرب ابنه الشيخ ضربة عنيفة في
صدره .. يقع الشيخ إثرها ـ وقد كان معه مرض القلب ـ على الأرض ميتاً فينكب
عليه ابنه مهدي يصيح ويسأل عن ذنب قتل أبيه ومحاربة الأب ابنه !! ويقع قاسم
مغشياً عليه قريباً من الشيخ .. أما الأب .. فقد انهكته المتاعب .. فجلس على
الأرض بهدوء ورأسه إلى الأرض يبكي .. ثم ألقيت كلمة توجيهية أثناء هذا المشهد
الأخير من وراء الستار تدعو إلى الوحدة وانتهاج الوسطية .. وعدم التشدد في
الدين أو التساهل في أحكام الدين .. حتى أغلق الستار المصحوب بصفيق حار من
الجمهور ..
صور ملتقطة من المسرحية ..
 |
|
 |
|
ابوابراهيم مع حفيده عادل |
|
جانب من الحضور في
المسرحية |
| |
|
|
 |
|
 |
|
الخالة تطرد مهدي ابن الشيخ ابورضا |
|
مهدي يعاتب تخاذل الأسرة |
|
|
|
|
 |
|
 |
|
الخالة تضرب عادل لتدليل
ابنتها إلهام |
|
قاسم في نهاية المشهد
يشكو التخاذل |
| |
|
|
 |
|
 |
|
الشيخ ابورضا يبتسم مع
المستهزئين |
|
الشيخ ابورضا ينصح ابنه
جعفر |
| |
|
|
 |
|
 |
|
الشيخ يرحب بتلاميذ دروس الفقه |
|
عادل يقود جده لمجلس
الشيخ |
|
|
|
|
 |
|
 |
|
الشيخ يطلب اسعاف أبيه
المريض |
|
ابوابراهيم وعن يمينه
قاسم وشماله عادل |
| |
|
|
 |
|
 |
|
الجد يصطنع الحجج وهو مريض |
|
ابومكي في زيارة لابي
ابراهيم |
| |
|
|
 |
|
 |
|
قاسم يخبر جده عن إصابة
عادل |
|
المشهد الأخير وقتل الجد
ابنه الشيخ خطأ |
|