موقع ياقوت المحبة - لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

 

         
   

 

غياهب الغيبة !!

تاريخ العرض : ليلة الجمعة 9 / جمادى الثانية /  1424هـ

 

   
   

 

 

فكرة : لجنة مسرح ياقوت المحبة

حوار وسيناريو : السيد فاضل الهاشم .

مراجعة وتدقيق  : أبوحيدر علي الأمرد

كتابة الحوار مع الإمام المهدي (عج ) : أحمد حسن القطان

تمثيل :

1 ـ السيد فاضل الهاشم بدور راكان

2 ـ يحيى كاظم الصويلح  بدور السيد أحمد

3 ـ أحمد رضي العبدالعال بدور المستشار شمعون

4 ـ علي ماجد آل زواد بدور الأمير مصعب

5 ـ حسين علوي الشرفاء بدور الأمير كاسر

6 ـ علي كاظم آل رضي بدور عم سالم

7 ـ عباس منصور البشراوي بدور محمد

8 ـ مهدي عدنان الزواد بدور موسى

9 ـ علي احمد آل حسين بدور سلمان

10ـ عباس السواري بدور زيد

11- محمد علوي السادة بدور الجندي حسام

12- محمد أمين السادة بدور الجندي ناصر

13- أحمد عبدالله الصويلح بدور منصور

14- أحمد فؤاد الجمعان بدور فقير

15- حسين مدن الصويلح بدور ابومصطفى

16- علي حسن درويش بدور مصطفى

17- حسن علي لاجامي بدور ابوموسى

18- علي منصور الأمرد بدور مقداد

 

المكياج والديكور : ابويوسف محمد الجمعان

تصوير فيديو : نور منصور الأمرد و أشرف حسن العنكي

تصوير فوتغرافي : محمد صالح ال قاسم

مؤثرات صوتية : صالح مهدي صويلح

صوت الإمام المهدي (عج ) : أبويوسف محمد الجمعان

إخراج : ابوحيدر الأمرد

 

 

 

 

 

قدمت فرقة رسول الله (ص) في صيفها لهذا العام مسرحية الختام ليلة الجمعة 9 / 6 / 1424هـ بعنوان (( غياهب الغيبة )) ..

وهذا ملخص مشاهدها الأربعة ..

 

** المشهد الأول : في قهوة العم سالم ..

يفتح الستار ويسمع الجمهور صوت الديك ، ثم يخرج العم سالم ليفتح قهوته ثم يخرج .. ثم يدخل موسى المسرح وينادي العم سالم .. وخلفه جنديان ( حسام وناصر ) .. وبينما كان موسى واقفاً حاول الجنديان مغافلته واختطافه لأنه من أصحاب السيد أحمد والذي يطارده الطاغية راكان .. وبعد قليل يدخل الجنديان ومعهما فقير وهم لاينفكون عن ضربه ليعترف لهم عن مكان وجود السيد أحمد .. وحيث أنه من المشتبه بهم لأن السيد أحمد دخل بيته ذات ليلة ليتصدق عليه بالأموال نيابة عن الحجة المنتظر (عج ) .. وبعد ذلك .. يأخذانه إلى بئر الموت .. وماهي إلا ثوان وإذا بالسيد أحمد يدخل وهو متلثماً .. ويقابل أصحاباً له ( زيد وسلمان ) ولكنهما جاسوسان لراكان .. ولأنه متنكر فلم يعرفاه .. فأصبحا يلفقان عليه التهم والكذب .. وهو يحذرهما من صفات هكذا إنسان شرير .. بعد ذلك يدخل عليهم الأمير مصعب وهو أيضاً متلبس شخصية  الفقير .. فيأخذه سلمان وزيد إلى ابومصطفى ليعمل معه وبذلك يحصل على المال .. وفي هذه الأثناء ..يدخل محمد وهو متلثم وينقل أخبار البلدة إلى السيد أحمد .. بعد ذلك يُسمع صوت انفجار .. فيأمر السيد صاحبه محمد لموافاته بالأخبار .. وفي هذه الأثناء يخرج على المسرح أبومصطفى وهو يضرب الفقير ( الأمير مصعب ) تاهماً إياه سرقة أموالاً له .. فيصلح بينهما السيد أحمد .. ويذهب ابومصطفى .. ويحاول السيد أحمد اكتشاف شخصية الفقير حتى اجبره على الاعتراف بنفسه .. ومالبث إلا وأن أفصح السيد أحمد عن هويته بعدما شعر بصدق الأمير وإيمانه .. وأصبح الأمير مصعب صديقاً مخلصاً للسيد أحمد .. ثم يأمره السيد بالرجوع إلى القصر ليوافيه بأخبار الطاغية .. وبعد ذلك جاء النداء من الإمام المهدي (عج) للسيد أحمد لكي يخرج إلى الكهف .. لأنه قد كشف أمره .. فيذهب .. وبعد قليل يدخل الجند لكنهم لم يجدوه .. وأخيراً يُسمع صوت انفجار آخر في اغتيال جديد لأصحاب السيد أحمد.. ويغلق الستار  ..

 

** المشهد الثاني : في بئر الموت ..

يفتح الستار والمكان مظلم وفيه دخان كثيف ، وفي وسط المسرح يُشاهد رجلاً معمماً مشنوقاً .. وعلى اليمين رجلاً آخر ( منصور ) في رمقه الأخير من الحياة .. وفي اليسار الفقير وهو جثة هامدة .. وهنا يدخل الجنديان وهم يقودان موسى الذي اختطفاه ، ويشبعونه ضرباً وتعذيباً .. ثم يخرجون .. وموسى يبكي .. ثم يزداد بكاؤه وعناؤه حينما شاهد أبوه مشنوقاً أمامه .. وبعد قليل يدخل عليه الطاغية ومستشاره وابنه الكاسر والجنديان .. ويقتلون منصور  .. ثم يحاولون نزع الاعتراف من موسى .. حتى يخبرهم بمكان اختفاء السيد أحمد .. لكن موسى يرفض .. حتى أشبعوه ضراباً .. وبعد ذلك .. أحضروا أمامه أخاه الصغير .. وحاولوا شنقه .. لكن الصغير صرخ ببراءة متدفقة .. (( أنا أحبك ياراكان )) .. فما كان من راكان إلا أن لان قلبه .. وتراجع عن شنيع فعله .. وامر بإرجاع الطفل .. ثم حاول مرة أخرى مع موسى .. حتى أجبروه .. فاعترف موسى و وشى بالسيد أحمد وفضح أمره .. بعد ذلك .. أحضروا له شراب العنب المسموم .. وقضوا على موسى وهم يضحكون .. ثم يأمر الطاغية راكان ابنه الكاسر بتجهيز فرقة للقبض على السيد أحمد وهو مختبئ في كهفه .. ويغلق الستار .

 

** المشهد الثالث : في الكهف الذي يختبئ فيه السيد أحمد ..

يفتح الستار والسيد أحمد في مناجاته ودعائه مع صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر (عج) .. وهو يحاور الإمام .. وأثناء الحوار قدم الإمام وصاياه للسيد أحمد وأصحابه وأمرهم بالخروج من الكهف ومواصلة الجهاد .. والسيد أحمد يبكي مستحقراً نفسه إذ كيف لهذا العبد المذنب أن يحظى بشرف عناية صاحب العصر والزمان عليه السلام .. وبعد ذلك قدم مصعب فمحمد فمقداد .. وبدأ السيد درسه بعد أن قدم معونات مادية وأخرى معنوية لكل واحد منهم .. ولكن الأصحاب قاطعو ا السيد درسه واستفسروا منه أن كيف يعرف أحوالهم ويطلع على علومهم وكيف يحظى بشرف اللقاء بالإمام الحجة وهم لا .. ثم حاول السيد أحمد أن يبني روحيتهم .. وقدم لهم النصائح القيمة .. وبعد ذلك يُسمع صوت الإمام يأمر السيد أحمد بالخروج من الكهف .. ويخرجون مسرعين ..وماهي إلا ثوان وإذا بالطاغية وأتباعه قد وصلوا .. لكن الكهف خال من أي أحد .. فأخذ يلعن ويشتم ويهدد .. بينما المستشار اصبح قلقاً خائفاً من أن يكون فعلاً أن المهدي هو سر قوتهم وصمودهم .. لكن الطاغية يأخذه الكبر والغرور فيصرخ ويندد بالمهدي .. وماهي إلا ثوان وإذا يُسمع صوت رياح غريبة تُصيب الطاغية بشلل في رجله .. ويغلق الستار ..

 

** المشهد الأخير : في قصر الطاغية راكان ..

يفتح الستار ، والطاغية راكان جالساً على عرشه ، وإذا به يصرخ .. المهدي .. المهدي .. فيدخل عليه مستشاره وابنيه الكاسر ومصعب .. ثم يدور حوار حول الاوضاع الراهنة وحصول تقدم مفاجئ لقوات السيد أحمد وتحرير بعض القرى المجاورة .. حينها تتجه أيدي الاتهام إلى الأمير مصعب .. إذ أن سلوكه وتصرفاته واضحة النظير عن تصرفات وسلوك الطاغية راكان .. لكن مصعب يناقشهم في المهدي ثم يخرج غاضباً .. ويحاول شمعون بعد ذلك الضغط على الملك راكان لسجن ابنه مصعب .. لكن الطاغية يرفض ..ثم يأمر الكاسر بالخروج .. وبعد دقائق يدخل الكاسر خائفاً متوجلاً .. لينبئ الطاغية بخبر محاصرة القصر من قبل السيد أحمد وجنوده .. وبعد ذلك .. يسمع صوت التكبير والتهليل والهتافات .. ثم يدخل السيد أحمد ورفاقه وبيدهم أسراء من القصر ويأسرون البقية .. لكن شمعون ، مستشار الطاغية لايتمالك الاهانة فينتحر بشرب السم .. أما الطاغية فحاول قتل نفسه لكن ابنه مصعب يمسك السيف من عنده ويمنعه من الانتحار .. وهنا يتقدم ا لسيد أحمد ليأمر الطاغية بالتوبة وأن لايظلم نفسه الآن بقتلها وقد ظلم الناس زماناً طويلا .. ويحاول مصعب أن يقنع والده .. لكن راكان لم يقتنع .. وأفلت الأمور والمصائب على مصعب متهماً إياه بالخيانة .. فيحزن مصعب ويهمّ بالخروج ..بعد أن حدث أباه أن لارجعة له .. لكن راكان يستسلم للأمر الواقع .. ويشير لابنه مصعب أن لاترحل .. ويحضنه وهو يبكي .. فسر ضعفه حبه للاطفال .. ثم يظهر صوت الامام الحجة بخاتمة .. وبعد ذلك يقف الجميع لمناجاة الامام الحجة (عج ) : (( اللهم كن لوليك الحجة ا بن الحسن ... )) .

 

صور ملتقطة من المسرحية ..

 

 
العم سالم يدير قهوته  

الجنديان يمسكان بالفقير

     
 
محمد ينقل الأخبار للسيد أحمد  

الأمير مصعب متنكر بزي الفقير

     
 
السيد أحمد يكشف الأمير مصعب  

جانب من الحضور في مسرحية الختام

     
 
موسى يلق أباه مشنوقاً في السجن  

الطاغية راكان يدخل بئر الموت

     
 
راكان يرغم موسى على الاعتراف  

شمعون يستهزئ بعد قتل العم سالم

     
 
الطاغية راكان مع مستشاره  

الطاغية مع الطفل الصغير الذي أراد قتله

     
 
حضور الإمام الحجة مع السيد أحمد  

راكان في الكهف وعدم العثور على السيد

     
 
راكان على عرشه وقد شلت رجله  

ساعة الانتصار ودخول السيد أحمد وأصحابه

     
 

السيد أحمد في المشهد الأخير

 

مصعب يمنع أباه من الانتحار

     
 

الطاغية يحتضن ابنه مصعب

 

نهاية المسرحية وفريق العمل

     
 

أبويوسف في لقطة مع المكياج

 

منصور .. أحد ضحايا بئر الموت

     
 

اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائداً وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا وهب لنا رأفته ورحمته برحمتك ياأرحم الراحمين

ابوموسى ( المشنوق في السجن )

نسأل الله القبول ..

عودة

 

 


   
   

 || مسرح ياقوت المحبة لـ فرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية بالخويلدية ||

   
   
   
         
   

ونسألكم الدعاء

   
         

جميع الحقوق محفوظة لياقوت المحبة لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

تأسس الموقع في شهر رمضان 1419هـ