|
في رواية (( أخفى الله
أولياءه بين عباده )) ..
وكما هي عادة مسرح ياقوت
المحبة في كل عام ، إذ تعاهدت على أن يكون مسك الختام مُهدى لولي أمر
المسلمين صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه
الشريف ) ..
فمن " انتظار الفرج" عام
1423هـ ، ومروراً بـ " غياهب الغيبة " العام المنصرم 1424هـ ، وحتى هذه "
ألطاف السماء " هذا العام .. حاولت لجنة مسرح الياقوت أن تركز على قضية
الانتظار ومعناه الحقيقي .. والغيبة والانتصار .. ورعاية الإمام المهدي
لشيعته ..
وفي الأخيرة " ألطاف السماء
" ، حاولت المسرحية إيضاح الرواية المذكورة آنفاً بقصة الفتى "محمد" والذي
استشهدت أمه وتوفى أبوه في يوم ميلاده ... وقد كان نذراً لخدمة الإمام
المنتظر (عج) .. وكيف أنه أصبح فعلاً خادماً وناصراً لصاحب العصر والزمان
دون أن يعرفه أحد ..
أما أحداث المسرحية ،
فنجملها حسب المشاهد المسرحية باختصار :
** المقدمة :
في بيت أبومحمد
وفي فجر يوم الجمعة ، وبعد
أذان الفجر .. والأب المُتعب والمريض يناجي صاحب العصر والزمان ويتوسل به
لتسهيل ولادة زوجته .. وماهي إلا دقائق وإذا بصوت بكاء المولود يدوي في
منزله البسيط .. فيخر ساجداً لله .. فتخرج بطفله جارته ( أم هانئ ) وتبشره
بالمولود .. وتعزيه باستشهاد زوجته .. وخلال هذا المشهد التراجيدي يكتشف
الطبيب أن المولود ( محمد ) أيضاً في طريق الموت ..وأن به مرض لاعلاج له ..
ويبقى الأب وحيداً مع طفله .. فيأخده مودعاً ويناغيه " أي منا يسبق الآخر
؟!!" وماهي إلا لحظات وإذا بالأب قد خرّ ساجداً مناجياً ثم يسقط ميتاً ..
بعد ذلك ، يسطع نور الإمام
الغائب ( بأبي هو وأمي ) ليظهر بنوره المبين ، ورعايته الكريمة ليمسح على
الطفل المولود ، فتحل عليه البركة .. ويشفى من مرضه ..
** المشهد الأول :
في بيت الجارة أم هانئ ..
في هذا المشهد ، يعلم الجميع
أن "محمداً " قد تربى في بيت جيرانه ، والذي تكفلت برعايته الأم الصالحة
"أم هانئ " بوصية من أبيه .. إلا أن ابنها و بعلها لم يكونا على وفاق معه
.. فحاولا مراراً لإهانته وطرده بفعل وسوسة الشيطان .. حتى تم نصب الشرك له
.. وطرده رغماً عن أنف مربيته التي تفتت كبدها لفراقه ..
وخرج محمد يبحث عن وسيلة
لخدمة أهل البيت (ع) .. وصاحب العصر والزمان .. كما تعهده أبواه ..
** المشهد الثاني :
في الحوزة العلمية :
ويسافر محمد ، فيُنهب وتقطع
عليه الطرق .. فيضيع في الصحراء ..فيتداركه الإمام ( دون علمه ) ويوصله إلى
باب الحوزة .. فيتكفل برعايته كبير الحوزة الشيخ ياسين أبوالرضا .. وهنالك
يعمل محمد في خدمة العلماء صباحاً و يناجي ربه ويناغي صاحب العصر والزمان
ليلاً .. ويعاصر المناظرات الدينية في الحوزة .. ويعلم أن هنالك من
كان يهدد الشيخ ياسين إن هو ناظر ..
فيحاول منع الشيخ ، إلا أن
الشيخ يمتنع عن الموافقة .. ويواصل مناظراته ..
وفي نهاية المشهد تم اغتيال
سماحة الشيخ ياسين .. من قبل مجموعة من الحاقدين ..
** الخاتمة :
في المقبرة :
وعند قبر الشيخ ياسين ، يبكي
العلماء ويقرؤون القرآن الكريم .. ويدعون الله عزوجل ، حتى إذا عزموا على
الرحيل تخلف عنهم "محمد" ليبقى وحيداً عند القبر ..
وماهي إلا ثوان وإذا بروح
الشيخ ياسين تخرج لـ "محمد" ، فتطلب منه أن يفرح لها إذ فازت بنعيم الآخرة
.. و ظفرت بثواب الشهداء .. وبعد قليل من الحديث .. يظهر صاحب العصر
والزمان من خلفهم بهالته المنيرة .. ويدعو لهم ويبارك خطى الشيخ ومحمد ..
وأنه قد ادخرهما له أنصاراً ..
ثم يتقدم محمد إلى الإمام
... ويختفي ..
وبعد قليل يرجع العلماء في
البحث عن محمد ، فلايجدونه .. ولكنهم يجدون رقعة عند القبر ، على لسان
الإمام المهدي (عج) تخبرهم بأن محمداً كان محاطاً برعاية الإمام الغائب منذ
صغره وحتى كبره .. وهو الآن تحت رعاية الإمام الحجة ..
فينبهر العلماء ، ويبكون وقد
غبطوا محمداً على هذه المنزلة .. وقد أسفوا إذ كيف لهذا الولي المؤمن أن
يكون في حوزتهم خادماً .. وهو من أنصار الإمام (عج) !!
ثم يغلق الستار معلناً نهاية
المسرحية .. ثم يتوجه الحاضرون ومن على المسرح بزيارة الإمام المهدي
المنتظر (عج) بأفئدتهم الوالهة ، وأحاسيسهم المتلهفة .. ودموعهم الباكية ..
|
السلام عليك يا صاحب العصر
والزمان .. السلام عليك ياشريك القرآن .. وإمام الإنس والجان ..
|
صور ملتقطة من المسرحية ..
 |
|
 |
|
الأب
وبيده طفله "محمد" |
|
الأب
يناجي الرب الرحيم |
| |
|
|
 |
|
 |
|
ابوهانئ ويظهر الشيطان من خلفه |
|
الطبيب يفحص صحة المولود محمد |
| |
|
|
 |
|
 |
|
هانئ
بعد محاولة اسقاط "محمد" في السرقة |
|
ابوهانئ وابنه ومحمد .. ومحاولة اهانته |
| |
|
|
 |
|
 |
|
الشيخ
ياسين يسعف محمداً في الحوزة |
|
أم
هانئ ومحمد في وداعهما |
| |
|
|
 |
|
 |
|
حوار
مع العالم المستبصر الشيخ عبدالرحمن |
|
الشيخ
ياسين أبوالرضا و "محمد" |
| |
|
|
 |
|
 |
|
الشيخ
ياسين ومناظرته مع المسيحي بطرس |
|
محمد
والعميل المتستر أبوجهاد |
| |
|
|
 |
|
 |
|
خطاب
صاحب العصر والزمان (عج) |
|
محمد
والعلماء عند قبر الشيخ ياسين |
| |
|
|
 |
|
 |
|
زيارة
الإمام المنتظر بعد المسرحية |
|
السيد
جعفر يقرأ الرقعة بعد اختفاء محمد |
| |
|
|
 |
|
 |
|
جانب
من طاقم العمل في صورة تذكارية |
|
الشيخ
ابوفداء والمؤمنون يشرفون الياقوت |
| |
|
|
|