موقع ياقوت المحبة - لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

 

         
   

 

الحنبوص

تاريخ العرض : ليلة الخميس  5 / جمادى الثانية /  1425هـ

 

 

 

فكرة و حوار : ابوحيدر علي منصور الأمرد و ابوالفضل عباس السواري

 

تمثيل :

1 ـ السيد محمد أمين السادة  بدور خميس

2 ـ عباس منصور البشراوي بدور جمعة

3 ـ السيد علي كاظم آل رضي بدور جاسم

4 ـ  حسين علي لاجامي بدور رمضان ( ابوشعبان )

5- حسين مدن الصويلح بدور دعبس

6- السيد خضير علوي الزواد بدور شعبان - الشيطان

7- حسن علي الطريدي بدور صفر - العجوز

8- أحمد فؤاد الجمعان بدور الفراش - المرأة المسجونة

9- عباس علي لاجامي بدور موظف في مكتب العمل

10- السيد احمد ابراهيم السادة بدور الطفل المسجون - الطفل المشاكس

 

المكياج : ابويوسف محمد الجمعان

تصوير فيديو : محمد صالح القاسم

تصوير رقمي : مهدي مكي السواري  و أشرف العنكي

مؤثرات صوتية : ابوحيدر علي الامرد

مساعد مخرج : عباس السواري

إخراج : ابوحيدر علي الأمرد

 

 

 

 

 

 

على خشبة مسرح ياقوت المحبة لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية بالخويلدية عرضت المسرحية الثانية الهادفة ( الحنبوص ) ..

والتي كان هدفها الأسمى هو التحذير مما هو أشد من القتل ، كما جاء في الآية الكريمة { وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ } (191) سورة البقرة ..

بعد أن ارتأى الكاتبان أن الفتنة وسوء الظن من أخطر الأمراض التي تفشت في المجتمع ..

فكانت المسرحية الهادفة ..

 

والتي هي باختصار :

 

** المشهد الأول : في بيت العم رمضان ( ابوشعبان )

يفتح الستار والجمهور في ذهن " جمعة " الذي كان يبحث عن عمل ، و كيف انه لم يتوفق في الحصول على وظيفة مهندس الصوتيات لدى احدى المسارح .. ثم تطفأ الأنوار تدريجياً ثم تضاء وجمعة واخوه خميس جالسان في بيت عمهما الذي أكل حقهما بعد وفاة أبيهما .. في انتظاره .. ويدور الحوار بينهما حول العمل والسعي إليه .. حتى يدخل عليهما العم الذي كان طماعاً بخيلاً .. فكلما حاول جمعة من عمه المساعدة هرب منه .. وكلما حاول خميس طلب المال منه هزأه و رفض طلبه ..

وبعد حوار و أحداث ، يظهر للجمهور صديق خميس ( جاسم ) .. الذي طلب من صديقه ( خميس ) الذهاب إلى البصار ( قارئ الكف ) لمساعدته للحصول على وظيفة عن طريق السحر والشعوذة ..

 

وتطرق المشهد الأول إلى قضية ( العمل والسعي إليه ) و ( تصوير الأوراق التي تكتب فيها كرامات أهل البيت ثم توزع ليتم كتابتها عدداً من المرات وتوزيعها )  ، وقضية ( التفحيط بالسيارات وازعاج الآخرين ) ..

 

** المشهد الثاني : في بيت المحتال ( دعبس ) ..

في هذا المشهد ، يظهر المسرح وهو مقسم إلى قسمين ، قسمٌ وهو عبارة عن دار البصار دعبس .. والقسم الآخر عبارة عن مكتب العمل ..

وتحت قناع الكوميديا ، حاول هذا المشهد تبيان كيف أن اللجوء إلى البصارين والمشعوذين نتيجته الفشل و الفشل  .. وأن هؤلاء ماهم إلا محتالين نصابين .. همهم الأول والأخير هو المال وخدع الناس ..

إلا أن المشهد لم ينتهي إلى هنا .. بل بحبكة فنية ، تبين للجمهور في نهاية المشهد وبعد أن لجأ خميس إلى المشعوذ ،  أن المشعوذ دعبس كان متعاوناً مع جاسم لنهب الأموال من خميس .. وأنهما يدبران مكيدة للوقوع بخميس ..

حيث اقترح في نهاية المشهد ( جاسم ) على ( خميس ) أن يعمل سحراً لعمه الغني رمضان حتى يكون أحب الناس إليه ، فينال منه مايصبو إليه .. وماإن انتهت المهمة ، حتى سمع الجمهور صوت اتصال من رجل يدعى فاعل خير ( وهو جاسم ) للعم رمضان يحذره من سحر خميس له ..

 

** المشهد الثالث : عند بيت العم رمضان :

يفتح الستار و هناك على المسرح تحدث بعض الأحداث الكوميدية السوداء ( مثل طرق الأطفال للأبواب ازعاجاً - و تسول الفقراء - وسرقة أغراض الآخرين " دراجة هندي " ) ثم تستكمل المسرحية ماكانت تهفو إليه .. ويحاول خميس تنفيذ العمل ( السحر ) للعم .. إلا أن العم يكشفه فتثور ثائرته .. مما حدا به إلى طرد ابن عمه من قريته .. فخرج ( خميس ) وهو يتوعد عمه بأنه لن يسامحه على الحق الذي أكله من عنده ..

وبعد ذلك تكشف الأضواء عن ( شعبان ) ابن العم رمضان وهو يضحك ويقوم بالاتصال بجاسم ويشكره على مساعدته في استبعاد خميس عن أبيه ..

وبعد ذلك ، يطلب ( جاسم ) المكافأة من ( شعبان ) على مابذله من جهد في الوقيعة بصديقه (خميس ) .. وتلك المكافأة هي توظيفه عند أبيه ( أمين السر ) .. لكن ( شعبان ) بخبثه يضحك منه ، ويستهزأ به .. حيث لاأمان لمن لاأمان له .. فمن باع صديقه بأرخص الأثمان فإنه حتماً سيبيع غيره ..

وهنا ( جاسم ) يتوعد ( شعبان ) .. ويخرج من المسرح قاصداً جمعه ..

وبعد أن استطاع شعبان تغيير مجرى حياة أخيه الملتزم الأصغر ( صفر ) .. يدخل المسرح جمعه وعمه ( رمضان ) بعد عدة أيام في محاولة لتبيين الحقائق ..

وهنا يدلي ( جاسم ) و ( دعبس ) للعم رمضان ، ماكان خطط له ابنه ( شعبان) .. وبعد التأكد من ذلك .. يتوعد العم رمضان ابنه شعبان .. إلا ان اتصالاً خارجياً جاء لينبه العم أن ابنه صفر في العناية المركزة بعد اصابته بحادث بعد التفحيط .. وأن ابنه شعبان في الحجز بعد اصطياده متلبساً بمخالفة القوانين .. وان ابن اخيه ( خميس ) تم القبض عليه بتهمة السرقة ..

وهنا يبكي العم ، ويوضح ( جمعة ) للجمهور كيف أن السعادة ليست في المال والفلوس وإنما في سلامة العقل والروح ..  ويتأسف لما حصل لأخيه وكيف انه بحث عن الرزق عن طريق الحرام وهذا خطأ كبير ..

وفي الأخير ، يقرر العم كفل ابن أخيه خميس ، وترك ابنه شعبان لينال جزاءه .. والتطمن على ابنه  المصاب صفر ..

وقبل أن ينتهي المشهد التراجيدي .. يرجع المحتال ( دعبس ) لعادته القديمة ، ليطلب منهم المال من أن أجل أن يعمل لهم السحر لإخراج المسجونين من السجن ..

إ لا انهم حذروا الجمهور من هكذا مغفلين .. وبهذا انتهى المشهد الثالث معلناً نهاية المسرحية ..

 

والمسرحية ، كانت تحمل الكثير من الأهداف والقيم النبيلة بين طيات الأحداث ..

كما أنها اعتمدت كثيراً على عنصر المفاجأة ..

 

 

وفي الأخير ، حذرت من تلك الأصابع التي تلعب في الخفاء بدوامتها ( الحنبوص ) لتحاول زعزعة استقرار المؤمنين ..وكيف أن هذه الحنابيص ( الدوامات ) نهايتها السقوط والوقوف .. حتى وإن دامت سنين وسنين ..

 

 

صور ملتقطة من المسرحية ..

 

جمعة في حالة تفكير وأخوه خميس

 

الممثلون و كاتبي النص و الممكيج

     
 

جاسم يسرق ( جحة ) من بيت عم خميس

 

العم رمضان مع ابني عمه وابنه صفر

     
 

العرض السينمائي في الطابق السفلي

 

جانب من الحضور المزدحم في الطابق الثاني

     
 

المحتال ( دعبس ) في حديثه مع الجن

 

خميس وصديقه المتنكر ( جاسم )

     
 

خميس في مكتب العمل في محاولته الأولى

 

خميس في مكتب العمل في محاولته الثانية

     
 

( جاسم ) و ( دعبس ) في المشهد الثاني

 

( شعبان ) رأس الفتنة في المسرحية

     
 

العم شعبان في صورة خلف الكواليس

 

الممكيج المحترف أبويوسف محمد الجمعان

     

 

 

   
   
   
   

 || مسرح ياقوت المحبة لـ فرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية بالخويلدية ||

   
   
   
         
   

ونسألكم الدعاء

   
         

جميع الحقوق محفوظة لياقوت المحبة لفرقة رسول الله (ص) للأناشيد الإسلامية

تأسس الموقع في شهر رمضان 1419هـ