|
وتختتم ياقوت المحبة كعادتها في كل عام برنامجها الصيفي بمسرحية إسلامية
بحتة جادة .. تكون عادة هي سيدة المسرحيات ..
وفي هذا الصيف
( الخامس ) تبنت الياقوت فكرة " العودة إلى الله " كمسرحية الختام ..
وفيها يلتقي
اثنان من الإخوان في الله ( صالح و مصطفى ) واللذان تعاهدا على
التواصي بالخير ومناجاة صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ..
مع أحد إخوانهم ( محمد ) والذي لم يكن مقتنع تماماً بدينه ..
وفي المشهد
الأول ، يدور الحوار حول الإمام الثاني عشر (عج) وفضل مناجاته ..
وبُعد الناس وغيابهم عنه ..وبعد مناجاة الإمام (عج) ، يأتيهم خبر وفاة
جارهم الشاب (خليل) ، من أخ صالح الصغير ( كاظم ) ، الأمر الذي زاد في
أنفسهم الحزن والأسى والاكتئاب .. وحتى وقت انتظارهم للتشييع قرروا مشاهدة
فلم ( توبة نصوحة ) ليذكرهم بالموت وبالآخرة ..
وبعدما انتهوا من مشاهدة الفلم .. يفاجأ صالح بموت صديقه مصطفى .. فيزداد
همه وغمه وحزنه ويرتفع بكاؤه ونحيبه على صديقه العزيز ..
وفي الليل
، يحاول الشيخ ابوصالح أن يهدأ ولده صالح ويعزيه بفقد عزيزه .. لكنه لم يكن
ليهدأ حتى خرج باكياً مع صديقه محمد إلى المقبرة لزيارة مصطفى ..
وفي المشهد
الثاني ، يدخل صالح و محمد إلى المقبرة ليلاً .. ومحمد يسوّف الزيارة
..وحينها يُرى طيف مصطفى لصالح فقط .. وهنا يحاول صالح محادثة صديقه ، لكن
محمد يخرج من المقبرة خائفاً .. بينما صالح يحاور مصطفى الذي يبدو عليه
التعب وآثار العذاب والإسوداد وتخرج منه ريحة نتنة ..
وفي حوار درامي
رائع ، يتفاجأ صالح بأن صديقه مصطفى يُعذب بسبب ذنب ارتكبه في حياته .. حيث
أنه ضرب امه بيده وقد ماتت أمه وهي غير راضية عنه !! ويصاب صالح بصدمة
كبيرة تجاه مصطفى .. لكنه قرر بعدها أن لايحاول مساعدته وذلك بقراءة مجلس
عن أبي عبدالله الحسين عليه السلام نيابة عن مصطفى وإهداء لروح أمه ..
ثم يعاودا
المناجاة ويدعوان الله .. وبعدها يختفي مصطفى عن صالح .. فيخرج صالح
وهو يتعهد بالوفاء والإخلاص لصديقه مصطفى .. وفي نهاية المشهد تدخل ملائكة
الرحمة في وسط تهليل وتسبيح لتضع أكاليل الزهور والريحان على قبر مصطفى
كناية عن استجابة الله لدعاؤهما ..
ويفتتح الستار
في المشهد الثالث عن نهاية المجلس الحسيني الذي يقيمه الشيخ ابوصالح لروح
أم مصطفى في منزله.. وبعد الإنتهاء من القراءة .. يدخل مصطفى
بلباس أبيض وطيب فواح ..ويشكر صالح على هذا الوفاء .. فكرامة
للإمام الحسين (ع) قد رفع الله عنه العذاب ورضيت أمه عنه ..ثم يدور حوار حول الموت
وأهوال القبر وضغطته ..
وبعد ذلك
يعود محمد صديق صالح لزيارته ... فيحكي صالح له مارأى من حال صديقهم مصطفى
لكن محمد لم يصدق ذلك بل أنكره إذ لِمَ لَم يرى هو أيضاً صديقهم المتوفى ؟
وبعد ذلك يخرج صالح ليبقى محمد يصارع نفسه .. حتى غفت عيناه .. ورأى في
منامه أنه في قبره وأن ملائكة العذاب منكر ونكير يحاسبانه ويسألانه
وهو حائر .. حتى يضربانه فيشتعل قبره ناراً .. وبعد معاناته في النار يسأل
الله الخلاص بحق صاحب العصر والزمان وضلع فاطمة الزهراء (ع) ورأس الحسين
(ع) .. فيظهر صوت الإمام بتأمين الدعاء .. وتخمد النيران ..
ثم يدخل صالح
مع أخيه كاظم ، ليجدوا صديقهم محمد في حالة توتر والعرق يتصبب من جبينه وهو
نائم فيوقظاه ..ويحاولان تهدأته .. لكن محمد أدرك أن مارآه ليس مجرد أضغاث
أحلام .. فقام عازماً على العودة إلى الله تائباً إلى المولى توبةً نصوحا
..
فيتعذر للجميع
ويرتدي كفنه ويخرج للمقبرة .. وهنا يظهر عرض مرئي مصور لعودة محمد إلى الله
وهو يزور الأموات في مقبرة " الخباقة " / القطيف .ثم يدخل المسجد مستغفرا
نادما منكسرا مستقيلا
عدسة
موقع الياقوت
|
 |
|
 |
|
اعلان المسرحية |
|
لحظة موت مصطفى |
| |
|
|
 |
|
 |
|
الشيخ يهدأ ابنه صالح |
|
لقطة قبر مصطفى |
| |
|
|
 |
|
 |
|
محمد في حالة حوف من المقبرة |
|
مصطفى وآثار العذاب على جسده |
| |
|
|
 |
|
 |
|
حوار درامي بين صالح ومصطفى |
|
ملائكة الرحمة تنثر الزهور على القبر |
| |
|
|
 |
|
 |
|
بعد المجلس الحسيني |
|
الشيخ وابنه كاظم في المقبرة |
| |
|
|
 |
|
 |
|
صالح يلتقي بروح صديقه مصطفى |
|
منكر ونكير يستجوبان محمد |
| |
|
|
 |
|
 |
|
جانب من الجمهور في العرض الثاني |
|
الأستاذ ماهر الغانم والاستاذ زهير يشرفان الياقوت |
| |
|
|
 |
|
 |
|
سماحة الشيخ حسين آل حماد يشرف الياقوت |
|
لقطة تذكارية مع أ. ماهر الغانم و أ. زهير |
|