|
ابتدأت فعاليات صيف ياقوت المحبة السادس لعام
1427هـ .. بمسرحية الافتتاح الكوميدية الهادفة والتربوية مستشفى العباقرة
..والتي تم عرضها ليلة ليلة الخميس وليلة الجمعة .. حيث تجمهر الاطفال
والأشبال والشباب بمختلف الاعمار لمتابعة مسرح ياقوت المحبة منذ أول عرض ..
وكانت المسرحية
تدعو إلى احترام المرضى عقليا وعدم الاستهزاء بهم وأهمية الاعتناء
بهم ، كما كانت تدعو الاباء إلى الاستشعار بنعمة الأبناء وأهمية الحنان
والعاطفة تجاه ابنائهم ومدى احتياج الأبناء لها .. كما تناولت
المسرحية بعض القضايا الهامة كمسألة سوء استخدام تقنية
البلوتوث و انتشار ظاهرة سوء الاحترام بين الناس .. وظاهرة انتشار الأفلام
المخلة بالعقيدة والأعراف الاجتماعية وظاهرة سوء التعامل مع المرضى عموما
ومرضى العقل بشكل خاص ..
المشهد الأول :
يدخل عيادة الدكتور حسن ( عيسى وصالح ) الذين تخلى
عنهما والدهما منذ صغرهما في مستشفى الأمراض العقلية .. بسبب تخلفهما
العقلي .. ويحكي المشهد الأول حياتهم البائسة في ذلك المشفى حيث غابت
شمس الأبوة والأمومة عن حياتهما ، وحبس الزمان عنهم سحائب
العطف والحنان .. ليعيشوا تحت ظلال القدر .. بين طبيب متفهم للأمور يدعى
الدكتور حسن .. وبين طبيب قاسي يدعى الدكتور سعيد ..
ومن المواقف الكوميدية الساخرة والهادفة
تبدأ فصول المشهد الأول و بين هذه الشخصيات .. حتى يدخل عليهم رجلان كبيران
في السن ( ابوابراهيم وابوهاني ) ليقوم الصراع بينهم ..
وفي نهاية المشهد يزور الدكتور حسن أحد أصحابه ويدعى
جاسم ليخبره عن حالة أخيه الصغير جعفر الصحية والتي تزداد سوءاً بعد سوء ..
فيقررا الذهاب إليه ..
المشهد الثاني :
يفتتح الستار في منزل جاسم ، حيث يظهر وسط المسرح
الصغير جعفر وهو يحلم بكوابيس مزعجة ، حتى يغشى عليه .. وعندما يصل
الدكتور حسن والدكتور سعيد إلى المنزل يسعفان الصغير ، إلا أن الصغير يهرب
متذمرا خائفا ..
ثم يحاول الدكتور تفهم حالة المرض التي يعيشها
الصغير جعفر ويستجوب أخاه جاسم ، حتى يستكشف أن أسباب المرض كانت عبارة عن
تراكمات لعقد نفسية سببها له أهله وذويه جراء التعامل السيء والغير أخلاقي
معه ..
وفي نهاية المشهد يؤخذ الصغير إلى العيادة للعلاج .
المشهد الثالث والأخير
:
يلتقي المريضان عقليا ( صالح وعيسى ) بهذا الفتى
الصغير جعفر .. ويتعجبا من حالته الانطوائية ، وفي هذا المشهد تتواصل
الكوميديا ويستشعر المريضان من هذا الفتى عقدة الأهل والتي دعتهم
بشكل طبيعي إلى التفكير في من هو أبوهم ومن هو أخوهم ..
حتى توجها في المشهد الأخير إلى الدكتور حسن والذي
كان يجلس معه ابوهاني وابوابراهيم ، فيطرحان عليه السؤال بشكل تراجيدي رائع
عن أهلهم الذين تركوهم في المشفى دون عيادة او زيارة وهنا يتحرك قلب
ابوابراهيم الذي يفاجئ الدكتور بالحقيقة المخبئة منذ سنين في قلبه .. حيث
اعترف بعد تردد كبير أنه هو والدهم .. وانه ليس بأعمى وانه تخلى عنهم بسبب
الظروف الاقتصادية التي مر عليها ومن أجل جمع الأموال بطرق غير شرعية ..
وكشف اللثام عن شخصية ابوهاني وأنه لم يكن فاقدا للسمع وإنما كان يتنكر
بهذا المرض من أجل النخر في مجتمعهم و التجسس عليهم .. وبين
اصرار ابوهاني على الاستمرار في الخطأ يخرج من المشفى بينما يرجع
ابوابراهيم إلى صوابه ليرجع بإبنيه ( عيسى وصالح ) في مشهد درامي كوميدي
موفق ..حيث يرجع الأب إلى اولاده بعد اقاراه بالخطأ بينما يقبل
الأبناء الخروج مع والدهم خوفا من الإبرة والتعامل السيء من قبل الدكتور
سعيد بالمشفى ..
عدسة
موقع الياقوت
|
 |
|
 |
|
اعلان المسرحية |
|
نقاش د. حسن مع د. سعيد لتحسين المعاملة |
| |
|
|
 |
|
 |
|
جاسم يقص حالة أخيه للدكتورحسن |
|
جاسم يتورط مع ابوابراهيم |
| |
|
|
 |
|
 |
|
اجتماع الشخصيات في المشهد الأول |
|
جانب من الحضور |
| |
|
|
 |
|
 |
|
د.
حسن يفصل بين مرضاه |
|
ابوهاني وابوابراهيم |
| |
|
|
 |
|
 |
|
صالح وعيسى في حالة تفكير |
|
استكشاف صالح وعيسى لحالة جعفر |
| |
|
|
 |
|
 |
|
ابوابراهيم يرجع بأولاده للمنزل |
|
مصور المسرحية ابوقاسم |
| |
|
|
 |
|
 |
|
ابويوسف في لقطة من المكياج |
|
صورة جماعية لطاقم العمل |
| |
|
|
|