|
مسرحية تراجيدية هادفة ، اختتمت ياقوت المحبة بها
صيف الياقوت السابع لعام 2007 ..
وتعتبر هذه المسرحية هي الأولى من نوعها في مسرح
ياقوت المحبة طيلة السنين الثمان الماضية.. فهي قصة بوليسية تعتمد على
الحوار والملاحظات والتذكر في حل لغز قتل الشيخ المسلم أحمد الذي كان يزور
صديقه - غير المسلم - آرثر ... وسط تخوف كبير من أصدقاء آرثر من هذه
الزيارة ..
وقد حاولت المسرحية توضيح ضرورة الإيمان بسنة
الاختلاف وضرورة احترام الرأي الآخر والمذهب الآخر .. وكيف ينبغي
للإنسان ان يتعامل مع عامة الناس .. ونبّهت المشاهد إلى ضرورة توخي
الحذر ممن يتربص بهم الدوائر ، والذين قد يكونون من أقرب الناس إليه ولكنهم
في الحقيقة يحملون في قلبهم نار البغض والحقد والضغينة ..
وأثارت المسرحية بعض القضايا ، مثل قضية الإمام
المهدي المنتظر (عج) وكيف ان العالم بأسره ينتظر قدومه وهو مما أجمعت عليه
جميع الاديان وإن اختلفت في تشخيصه ..
وهكذا يسدل ستار المسرح عن المشهد الاول والذي يحكي
:
في منزل المحقق آرثر ، تبدو علامات التوتر
والخوف في أصحاب المنزل غير المسلمين ( الخادم ويليام والأخ ادوارد )
من زيارة رجل الدين المسلم الشيخ أحمد إلى صديقه المحقق آرثر الذي شارف على
التقاعد ...
وفي أثناء الحوار الحاد بين المحقق واخيه
ادوارد حول هذه الزيارة ، يأتي خبر وصول الشيخ أحمد - والذي لديه بعض
المكاشفات الغيبية - مع مساعده (عزيز) وحامل اسراره الصغير (علي) ..
وفي وسط هذه الزيارة ، يقبض الخادم على لص دخل إلى
المنزل حاملاً السم ..فيأمر المحقق بسجنه في أحد الغرف حتى تنتهى الزيارة
..
وبعد دقائق ، يذكّر المساعد عزيز الشيخ بدخول وقت
الصلاة ،، فيقوم الشيخ ويتوضأ .. ويعود
وماهي إلا دقائق حتى يتفاجأ الجميع بسقوط الشيخ
مقتولاً بالسم !
بعد ذلك تبدأ القضية مع آرثر ومن كان بالمنزل للكشف
عن ملابسات الجريمة البشعة ..
وبعد التحقيق والاستجواب واسترجاع كلمات الشيخ قبيل
مقتله ،، يكتشف المحقق آرثر القاتل بعد جهد كبير وبعد حل جميع الألغاز ...
يتعرف المحقق بأن أكثر من كان حوله كانوا يخططون
لهذه الجريمة ..
وان القاتل الفعلي هو مساعد الشيخ عزيز .. وقد
كان يعمل ضمن تنظيم ارهابي لقتل العلماء العاملين من المسلمين ..
وفي نهاية
التحقيق يرجع المحقق آرثر لنفسه ليكتشف ان زيارة الشيخ احمد كانت تحمل له
بشرى الهداية ... ليعلن اسلامه بعد ذلك ويهتدي بهدي محمد وآله من نور هدي
صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر (عج) .
وياقوت المحبة
تشكر جميع
الحضور الكرام لتشريفهم مسرحية الختام ، لاسيما سماحة الشيخ علي
القطان ، أ.صادق المادح ، أ.السيد
جعفر القصاب ، أ.تيسير شيف ، أ.السيد
أسعد العباس ، والاخوة
الضيوف من أم الحمام والعوامية
وكل الذين جاؤوا من
قرى ومحافظات القطيف
.
عدسة
موقع الياقوت
|
 |
|
 |
|
صورة الاعلان |
|
الخادم ويليام |
| |
|
|
 |
|
 |
|
الشيخ أحمد والمحقق آرثر |
|
في
ضيافة الشيخ |
| |
|
|
 |
|
 |
|
خبر القبض على لص في المنزل |
|
جانب من الحضور
الكبير والمتفاعل |
| |
|
|
 |
|
 |
|
إدوارد الأخ الأصغر للمحقق |
|
الشيخ أحمد ومساعده عزيز |
| |
|
|
 |
|
 |
|
المحقق آرثر |
|
موت الشيخ أحمد بعد انتشار السم في جسده |
| |
|
|
 |
|
 |
|
مساعد الشيخ ومرافقه علي يبكيان |
|
مرافق الشيخ يحاور المحقق بلغة الاشارة |
| |
|
|
 |
|
 |
|
التحقيق مع مساعد الشيخ |
|
التحقيق مع الأخ إدوارد |
|
|
|
|
 |
|
 |
|
التحقيق مع اللص |
|
عزيز يناقش المحقق |
| |
|
|
 |
|
 |
|
المحقق وعزيز في المشهد الأخير |
|
لقطة تذكارية لطاقم العمل |
| |
|
|
 |
|
 |
|
لقاء حول المسرحية مع سماحة الشيخ القطان |
|
لقاء حول المسرحية مع أ.صادق المادح |
| |
|
|
 |
|
 |
|
لقاءات أخرى مع الضيوف الكرام |
|
لقاءات أخرى مع الضيوف الكرام |
| |
|
|
|