|
في سابقة جديدة ، ولأول مرة على مسرح الياقوت ، عرضت ياقوت المحبة ضمن
فعاليات صيفها الثامن لعام 1429هـ ، مسرحيتها الاجتماعية الهادفة (
ذئابٌ بشرية ) والتي احتوت على مشاهد ومؤثرات مرعبة اقتضتها فكرة المسرحية
.
وقد تكللت ( ذئابٌ بشرية ) بحمد الله وتوفيقه
بالنجاح الباهر ، والإقبال المتزايد حتى اضطرت ياقوت المحبة إلى إضافة عرض
ثالث نزولاً عند رغبة العديد من الحضور .
وقد شدّت المسرحية انتباه الحضور بشكل لافت وموفق ،
منذ اللحظة الأولى من فتح الستار ، وحتى إسداله معلناً نهاية
المسرحية ، بفضل إخلاص وأداء الممثلين المتميز و وتناغم المؤثرات الصوتية
وتألق الإضاءة على خشبة مسرح الياقوت .
مشاهد المسرحية في سطور :
المشهد الأول :
حسن ابن التاجر الغني ، يقع
في فخ قذر من أحد موظفي شركة أبيه يدعى دانيال ، حيث استطاع دانيال
أن يستحضر الجن لتتلبس في ابن التاجر ، الأمر الذي جعل من حسن دمية تحت
يديه وتحت تصرفه . وفي الوقت الذي يسعى فيه رضا ، أحد أصدقاء حسن المخلصين
، إلى توعية حسن من خطر دانيال ، ذلك الرجل الساحر والمشعوذ ، يقع رضا
أيضاً في مصيدة أخرى ، وبسبب شهادة الزور من صديقهم فراس يقاد رضا
إلى السجن بتهمة محاولة قتل حسن .
المشهد الثاني :
حسن يعاني من نفور الناس منه
بسبب صرعه ومرضه ، وسلوكه العدواني المتكرر نتيجة سيطرة دانيال عليه وتلبس
الجن به ، إلا انه يقابل رجلاً فقيراً يتظاهر بالجنون ، وكان ينصحه
ويعظه ويأمره بتقوية إيمانه بالله والخوف من عقابه ، وتحذيره من أصدقائه
الذين كانوا يصادقونه من أجل المصلحة . إلا أن تمكن دانيال من السيطرة عليه
وعلى تصرفاته ، جعلت منه ذئباً ، يقتل الأبرياء من أجل الحصول على المال.
المشهد الثالث :
يكتشف حسن أن الرجل الفقير الذي ماانفك ينصحه ويعظه بأساليب تدعو إلى
الريبة ، ما هو إلا صديقه رضا الذي كان قد اقتيد إلى السجن ،متنكراً في زي
الفقراء المجانين ، في محاولة جديدة منه لفضح ذلكم الذئب البشري
دانيال الذي يحاول السيطرة على حسن لسلب أموال شركة أبيه .
وفي النهاية يكتشف أمر رضا ، وتبدأ المواجهة بين رضا
ودانيال أمام أبوحسن ، يكشف فيها رضا جرائم وحقارة دانيال ، الأمر الذي جعل
من دانيال محاولة تدارك الأمر فيستحضر الجن لصرع رضا وقتله قبل قتل حسن ،
إلا أن لسانهما الذي ما فتأ يلهج بذكر الله وآيات قرآنه الكريم ، وتسلحهما
بأدعية وأحراز أهل البيت (ع) استطاع أن يحجب شر الجن عنهم ، لينقلب
السحر بعد ذلك على الساحر في مشهد تراجيدي مرعب ورائع ، أثار
إعجاب الحضور وتصفيقهم بكل قوة ..
|
رسالة المسرحية :
الذئاب البشرية في زماننا هذا
تسعى بكل طاقاتها من أجل تحقيق مصالحها الدنيئة ، ولا تتورع عن ارتكاب أية
جريمة في سبيل غاياتها ، ولو اضطرت إلى قتل مليون شاب في عمر الزهور
!! أو هتك أعراض مليون أسرة تعيش في هذه البسيطة ببساطتها !!
ويجب
الحذر من هؤلاء المفسدين ، ومن شر السحرة و المشعوذين والدجالين الذين
يسعون في الأرض فساداً دون رحمة .
فبتقوى الله عزوجل وتقوية
الإيمان به وبنهج أهل البيت (ع) ، نستطيع أن ندفع عنا وعن أهلونا
ومجتمعنا تلكم المهالك والآفات والبلايا والتي انتشرت في الأرض
انتشار النار في الهشيم . |
وقبل نهاية المسرحية ، تم السحب خلال ليالي
العرض على مجموعة من الجوائز
القيمة والمقدمة من :
1) مشويات زهرة الخلد بالخويلدية
.
2) مركز رنات بالخويلية .
3) نزار للإتصالات بمياس / القطيف .
كما تم توزيع كتاب (
رؤى رمضانية ) لسماحة الشيخ غازي ، هدية على الحضور .
و ياقوت المحبة
تشكر جميع
الحضور الكرام لتشريفهم مسرحيتها
الهادفة . ونسألكم الدعاء.
عدسة
ياقوت لنز
|