|
في ضيافة الإمام الموعود صاحب العصر والزمان (عج) ، قدمت ياقوت المحبة
مسرحية الختام لصيف الياقوت التاسع لعام 1430هـ تحت عنوان (سيظهر) ..
والتي ناقشت
من خلالها بعض أهم القضايا الحية حول آخر الزمان وظهور
المصلح بقية الله في الأرض (عج) ..
كما حملت المسرحية أسماء شخصيات وأحداث حقيقية من
عصرنا الحديث ..
تكللت المسرحية بالتوفيق ، وقد حضرها مجموعة من
السادة العلماء والمشايخ والمثقفين والمفكرين في البلد .. وشهدت المسرحية
حضوراً كبيراً ملفتاً .. ومطالبات بعمل عرض ثالث ..
المسرحية في سطور :
في قصر الظالم الشيوعي الملحد ( نزاع )
تواجه شيعة أمير المؤمنين (ع) الآلام والتعذيب وصنوف العذاب من أجل تخليهم
عن مبادئهم الدينية ومقاومتهم للظلم والفساد وتركهم لولاية أمير النحل علي
بن أبي طالب (ع) ..
وفي مشاهد تراجيدية مؤلمة ، يفشل الطاغية في استجواب
السجناء وثنيهم عن عقيدتهم ، ليأمر تشديد العذاب للسجين رضا ، واعدام
المؤذن علي بعد أن رفض سب الإمام علي (ع) بالرغم من تهديدهم من قتل ابنه
السجين الصغير مهدي أمام عينيه ..
إلا ان الرعاية الكريمة شملت الصغير لينجو من القتل
.. حيث كان مريضاً بالبرص .. وظن الطاغية ان المرض سيفتك به .. فألقي في
الشارع !!
وبعد مرور السنين .. يكبر الفتى مهدي ، ويتربى في
أحضان الإمام الغائب (عج) ، ويعافى ببركاته من مرضه ، ويتربى في حضن
العلماء وتحت توجيه معلمه السيد محمود ..
وفي القرية ، تفتتن الشيعة بقضية جديدة ، حيث يدعي
أحد الدجالين السحرة من السجناء ( احمد اسماعيل قاطع ) انه اليماني الموعود
وانه ابن الإمام وان اسمه ( احمد الحسن ) .. بحيلة دبرها مع الطاغية للقضاء
على الشيعة و تفجير بركان الدم بينهم في فتنة كبيرة لتمزيقهم وتفريقهم عن
علمائهم ومراجعهم ..!!
إلا ان السيد محمود انبرى له في مناظرة بالمسجد ..
الأمر الذي جعل من الدجال لايتورع عن قتل السيد محمود واتهام تلميذه مهدي
بأنه القاتل !! وسانده رجاله في كذبه ليسجن مهدي من جديد !!
وفي المشهد الاخير ، يزداد الخلاف بين جنود نزاع
والدجال من أجل المصالح الشخصية ، فيقتل الدجال عسكر .. ويحتسي نزاع كأس
السم من مستشاره جندل .. وقبل ان يموت يتلقى جندل الطعنات من نزاع بسبب
فتنة الدجال ..
إلا أن الامر لم يطول ، فقد تمت محاصرة القصر من قبل
المؤمنين ، وازدادت صرخات التكبير والتهليل والانتصار ، وتم الافراج عن
جميع المعتقلين المؤمنين في القصر .. ويتم القبض على الدجال ليشكفوا دجله
ويعترف بكذبه بلسانه . وبعد أن تم إزالة الزي الديني عنه اختفى الدجال
الساحر في ظروف غامضة .. وأصبح مطارد من قبل المؤمنين ..
|
رسالة المسرحية :
المسرحية
اكتنزت الكثير من الفوائد والأهداف الإسلامية الكبيرة ، وأهمها :
1) أهمية
انتظار الفرج وحقيقة الانتظار حيث
العمل والمطالبة بالحقوق والسعي لها ..واصلاح النفس والمجتمع .
2) ضرورة تنمية
الثقافة المهدوية ومعرفة أسبابها وأسرارها.
3) ضرورة توخي الحذر
من الدجالين والكذابين الذين يدعون سفارة الإمام المهدي
(عج) ويعيثون في الارض فسادً من أجل مصالحهم الشخصية .
4) الالتفات لرعاية
الإمام المهدي (عج) لشيعته فهو موجود بين شيعته ويدعو لهم
.. |
وفي ختام المسرحية قدمت فرقة رسول الله
(ص) اوبريت أمل الامة ..حول الإمام المهدي (عج) ..
كما تم توزيع
هدايا للحضور وهي كتاب " شهر رمضان
والانفتاح على الذات ".. وكتاب " من أعظم
شعائر الدين صلاة الجماعة " لسماحة الشيخ حسن الصفار
حفظه الله و"دعاء الافتتاح"
وياقوت المحبة
تشكر جميع
الحضور الكرام لتشريفهم مسرحيتها
الهادفة لاسيما :
1) سماحة الشيخ حسن الصفار
2) سماحة الشيخ علي القطان
3) سماحة السيد مهدي السادة
4) سماحة السيد مرتضى الشرفا
5) سماحة السيد
يوسف العباس
6) سماحة الشيخ حسين آل حماد
7) سماحة السيد فخري الشرفا
8) الكاتب الاعلامي وجدي المبارك ( ابومحمد)
9) الكاتب والمخرج صادق المادح ( ابوابراهيم)
وكل من حضر من الآباء والإخوة كباراً وصغاراً ..
ولكل من ساهم في انجاح العمل والمُهدى إلى صاحب العصر والزمان ، الإمام
المهدي المنتظر (عج) .
عدسة
ياقوت لنز
|